]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الزوجة الثانية ظالمة أم مظلومة

بواسطة: Nagwa Yaseen  |  بتاريخ: 2016-01-14 ، الوقت: 21:01:38
  • تقييم المقالة:

الجميع يطلق على الزوجة الثانية أنها خاطفة أزواج أو خرابة بيوت ولكن هل هذا صحيح ؟ بالرغم من الجرح الذى تشعر به الزوجة الأولى وإحساسها بالظلم فى بعض ألأحيان يكون وجود الزوجة الثانية فى حياة الرجل من أهم أسباب إستمرار الزواج الأول لأنها إذا كانت زوجة عن حب فهى تمتص كل السلبيات وتكون بمثابة المهدئ ليعود الرجل لبيته الأول وهو أكثر هدوءا وراحة وسعادة . هناك الكثير من الرجال ممن يتزوجون عن طريق القسمة والنصيب أى بلا حب إنتظارا لحدوث الحب بعد الزواج ويظل الزوجان ينتظران الحب بينهم لينمو ويصبح لديهم أطفال وهنا يزداد الرابط الأسرى وتكون هناك ألفة فقط وتعود بلا حب وربما يعلم كل منهم أنه اخطا بهذا الزواج ولكن لايمكن الإنفصال بسبب الأولاد ,إذا ماذا يفعل الرجل إذا التقى إمرأة يحبها؟ هل يلتقى بها فى السر ؟هل يعيش على حبها فقط؟ هل يفعل شئ حرام أم يتزوجها ويعيش معها فى الحلال؟ وإذا كانت الزوجة تغفر لزوجها علاقاته مع نساء أخريات كيف لاتسامح إذا تزوج فى الحلال؟ كلها أسئلة ليس لها إجابة وتعتمد فقط على الموقف وقوة كل من الزوج والزوجة وعقل وحكمة الزوجتان.

دائما مايهاجم المجتمع الزوجة الثانية ويكيل لها الإتهامات ومهما كانت الزوجة الأولى مقصرة أو غير قادرة على إسعاد الزوج عندما يتزوج عليها تصبح فجاة فى نظر الحميع ست كاملة من كله وهو قليل الأصل الذى لم يصن العشرة وخدمتها له وتربيتها لأولاده و الزوجة الثانية فى الغالب تكون هروب من مشاكل الزواج الأول أو ربما تكون عن حب حقيقى  أو ربما كما تقول النساء فراغة عين من الرجل وفى الغالب فإن الزوجة الثانية هى من يدفع الثمن لأن بعد الزواج ينجذب الرجل مرة أخرى لبيته الأول ويحن دائما لأولاده وينخرط فى مشاكلهم وتصبح الزوجة الثانبة على هامش إهتماماته وهناك أكثر من زوجة ثانية تشتكى إهمال زوجها لها وبعد زيارتها يوميا أصبحت هى من تطلب منه الحضور وإذا أنجبت لايكون إهتمام الزوج بأطفالها كما يجب لأن فرحته بالأبوة انتهت بعد إنجاب أطفاله من الأولى ويمكن أيضا ان تكون الزوجة الثانية أقوى من الأولى وتستطيع أن تجذب الزوج لها وأيضا تمنعه عن زيارة الأولى وربما يصل بها الحد لجعله يطلقها وربما يكون الأهل أقوى من الزوج ويجتمع الجميع عليه ليطلق الزوجة الثانية رغما عنه حتى لو كان يحبها وفى هذه الحالة يصبح لدينا زوج تعيس ترك من يحب وزوجة لن تنسى أبدا أن زوجها تزوج عليها من أخرى وأنا فى رأيى أن الزوجة الأولى ليست مظلومة دائما فإن هناك الكثير من الزوجات اللاتى يكن غير قادرات على فهم الزوج وغير قادرات على إسعاده ويبحث هو عن سعادته فى مكان آخر ربما يكون إختياره صحيحا وربما يكون خاطئا ويتورط فى زواج من زوجتين كل واحدة منهم تحاول ان تجذبه لها ورغم ذلك لاتستطيع أى منهم إسعاده ويبقى السؤال من هنا الظالم ومن المظلوم؟ هل هى الزوجة التى جرحت كرامتها لزواج زوجها عليها أم هو الزوج الذى يبحث عن الحب ووجده عند إمرأة أخرى أم الزوجة الثانية التى ربما تكون أحبت أو تبحث هى الإخرى عن الاستقرار فى ظل رجل مهما كانت ظروفه؟ حقيقة أنا لاأعلم.


... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2016-01-15
    غاليتي نجوى 
    قرأت المقالة ..للحقيقة أعجبتني صراحتك كلها ..وأردت أن أبين الكثير ولكن الكثير سيأخذ مني مقالات 
    سأجمل بعضا مما جاء ببالي قبل أن أنسى ما أريد
    يا بنيتي ..
    الرجل يحق له أن يتزوج حينما يحب أخرى بعد أن يأخذ الأولى ؟؟!! لما ؟؟ هل قال الاسلام حينما يحب أخرى او لانه لا يتآلف معها ؟؟ أم أن ديننا 
    وضع التعداد لأسباب 
    الزواج من ثانية ليس بسبب نزوة يا ابنتي , فأنت قلت المرأة الثانية نادرا ما تجد لنفسها مكانا في قلبه بعد وقت لأنه سيحن للاولى .. وسيكابر وستكون حياته اذن جحيم
    الاسلام جاء ليحدد وليس ليعدد 
    لانه كان في الجاهلية يتزوجون اكثر من واحده ووقتما يريدون فجاء الاسلام ليحدد بأربع لأسباب أيضا
    ولم يذكر منها سببا يخص الحب والمشاعر التي لا يجدها عند زوجته فالفرس يا ابنتي من الفارس والا لما صار هو القيم 
    أنا لست ضد الزواج من الثانية إن كان بما يرضي لله ورسوله ودونما ظلم  
    انا بقضية لأنه لا يحبها ..او لأنه تزوج بسبب أهله .. أو لأنه رأى حبا جديدا 
    وتلك المرأه التي تزوجها أليست إنسانه ؟؟؟ لندع اذن الزوجه تحب رجلا اخر ؟؟ لأنها ايضا أخذته بناءا على موافقة أهلها  وهذا يحصل حتى مع المتعلمات والى يومنا هذا ,,إذن ألا يحق لها كبشرية أن تقول انا اريد ان طلق زوجي واتزوج  غيره لأنني لم اجد المحبة ووجدت من أحب ؟؟! 
    لا أظنه صائبا يا غاليتي 
    القضية مبدأ وتكوين مجتمع لبنته قوية ..ااذن ما الحل 
    اهم أمر ان نبني فتاة وفتى يؤمن بالله ويعرفوه ويؤدون كل ما أمرهم به وينتهون عما نهاهم الله 
    وبعد ذلك سيكون زواج الثانية لأجل مرضاة الله وليس لأجل أهواء ومتع وستكون الاولى راضية لأنه لا يقصد إهانتها ولا ذلها وانما لمرضاته تعالى 
    ولأجل إقامة مجتمع يقدر معنى الرحمة والمحبة والتكافل وكذلك الثانية ستحيا حياة فضلى وتكون اخت للأولى 
    أسعدك الله غاليتي ووفقك ورعايك رغم ان الرد طويل لكنه لا يشمل كل ما اريد 
    محبتي لك يا ابنتي نجوى وأسعدك الله

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق