]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يوم عراقي بعيار 24 ساعة من الدم !!!

بواسطة: مهند نجم البدري  |  بتاريخ: 2016-01-13 ، الوقت: 13:21:38
  • تقييم المقالة:
  الـ24 ساعة الدامية الذي شهدها العراق ليس في ساحات القتال او ميادين المواجهة مع داعش الارهابية فقط بل في العاصمة والمقدادية ، فالمجزرة التي ارتكبتها ميليشيات الاجرام ، بإحراق عددًا من المساجد وقاموا بقتل وخطف عشرات من المواطنين في قضاء المقدادية على خلفية التفجير المزدوج الذي استهدف أحد المقاهي الشعبية في القضاء، والذي وصل عدد الضحايا 20 شهيدا بتفجيرات انتحارية استهدفت مقهى في المقدادية. وتنتشرالى الان المليشيات الاجرامية بشكل واسع في شوارع المقدادية ولم يكفيها إحراق وتفجير ستة مساجد وهي "القادسية"، و"المقدادية الكبير"، و"الأورفلي"، و"العروبة"، و"القدس"، و"مثنى الشيباني"، في قضاء المقدادية، على خلفية التفجير المزدوج الذي استهدف أحد المقاهي الشعبية في القضاء.بل انهاء قتلت واختطفت العشرات و تطالب من المواطنين السنة في القضاء باخلاء دورهم وتركهم القضاء وتحت انضار الاجهزة الامنية والدوائر الحكومية في حالة تهجير وقح لطالما عانت منه هذه المدينة على يد المليشيات هذا باختصار جزء مما حدث ويحدث بال24 ساعة في المقدادية . وفي بغداد وفي بغداد الجديدة تحديدا تضاربت الأنباء حول أعداد الشهداء والجرحى جراء الحادث الارهابي الذي قام تنظيم داعش بتبنيه ا ببيان على الإنترنت وقال إن أربعة من عناصره نفذوا الهجوم، وملخص ماقامت به الجهات الرسمية أكدت سيطرة قوات الأمن على مكان الحادث وتطويق حي بغداد الجديدة ومنع دخول السيارات وتمشيط المنطقة بالكامل، كما شهدت العاصمة بغداد انتشارا أمنيا مكثفا وتحديدا عند المراكز والأسواق التجارية, ولم يتناول احد من القادة الامنين كيف دخل هؤلاء الى وسط بغداد وكيف عبروا السيطرات ان لم يكن هناك تواطئ اوتقصير واين الجهد الاستخباري الذي صدعو رؤسنا به , وحتى القائد العام لم يكلف نفسه السؤال بل اكتفى بزيارة لموقع الحادث في اليوم الثاني وتهرطق وتفلسفس بكلمات لن تعيد حق شهيد ولن تشفي جريح ولن تقضي على ممر الارهابين الى بغداد . وقبل ان تنتهي ال24 ساعة عثرت السلطات الأمنية في محافظة ديالي العراقية،على جثتي صحفيين خلال عودتهما من تغطية صحفية لأحداث المقدادية وقد تعرضا لإطلاق نار من قبل الميلشيات . وإن الشهدين هما: سيف طلال وحسن عيسى وهما يعملان لحساب قناة "الشرقية" وكانا يغطيان صباح اليوم أحداث المقدادية، وأثناء عودتهما اختفيا وانقطع الاتصال بهما، وان قوة أمنية نقلت الجثتين إلى دائرة الطب العدلي. رغم ماحدث في ال24ساعة لا نجد أي تحرك جديد يذكر؟ وحقيقة العراقيون اصبحوا لا يستغربون عدم وجود حلول جدية فهذه الاحداث وسقوط الشهداء والجرحى اصبح مشهد يومي مالوف , في حين تغرق الحكومة العراقية واجهزتها الامنية في غيبوبة تامة إزاء هذا الوضع منذ سنوات طوال ؟والسؤال اليومي الذي في يدور في ذهن العراقين لماذا لا تقر بعجزها أو تحارب بجدية ؟ فهي أمام أحد خيارين، إما التسليم والاستسلام أمام تغوّل السلاح الخارج على القانون بيد المليشات ، وبالتالي تحويل العراق إلى صومال كبيرة جداً، أو المواجهة التي لا تهاون فيها، وشن حملة ضد المليشيات وزج القتلة خلف قضبان السجون بانتظار إنزال حكم العدالة بهم , اما الاول فلن يستسلم الرئيس للمرؤوس لن اغلب زعماء السياسة في حكومتنا لديهم مليشيات وبها يفرضون الامر الواقع ويرجحون كفة المعادلة اليهم ,, اما الثاني فلن يستطيع احد من القائد العام الى اصغر سياسي من مواجهة وتحدي المليشيات وعناصرها لانه سيخسر سلاح يهدد به وسيقوم عناصر الملشيات بفضح دوره التامري معهم ضد العراق , وهكذا فانا وصلنا لحالة لا خيارات متاحة في الحالة هذه، ولا إمكانيات لحلول، سوف يستمر غرق البلاد في دماء أبنائها الأبرياء، على أيدي ثلة يدّعون الوطنية، وهم أبعد ما يكونون عن رائحتها، من خلال ما ينفذونه من أجندات ومخططات تسعى لتفتيت العراق وترهيب أهله، وإسقاط أي مشروع لبناء دولة ذات سيادة فيه. ونحن جميعنا نعلم ان الأنظمة تأتي وتذهب، والدول تندثر وتقام، لكن الدم إذا سفح فإنه لا يعود، بل يخلف دماً وثأراً، ويهدد شعباً بكامله بالإبادة وها هو توسع وأصبح حالة عامة تغزو البلاد، ماحدث في ال24 ساعة دق ناقوس خطر ينذر بما هو أبشع إذا لم يتم احتواء الموقف بالسرعة والحزم اللازمين، وعلى السلطات القائمة التعامل مع الأمر كما هو، من دون توصيف أو تقليل من خطره، ومن دون مكابرة، وبكل حزم وحسم ممكن حماية للبلاد وأهلها ,ان كانت تعترف بانها حكومة وسلطة لبلاد لا لمليشيات وعصابات .    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • بندر سعد الحربي | 2016-01-13
    كل ما يحدث للمنطقة مخطط قد تم احكامه من الغرب وبيد عربية وللا سف الشديد لايزال الكثير يرجوا من الغرب  الخلاص ولا يدري بان الخلاص الذي يفكر فيه الغرب ان يخلص على الامة الاسلامية .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق