]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دكان الشيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله تعالى

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2016-01-12 ، الوقت: 16:20:12
  • تقييم المقالة:

في هذا الدّكان المتواضع زاولَ ملك البيان رحمه الله تجارته البسيطة ليعيلَ أسرته من جهة، ويُخادع عيون الاستدمار الفرنسية حيث يقول في ذلك :

" فكنت أتغطى لها بألوان من المخادعة حتى أنّي تظاهرتُ لها عدّة سنين بتعاطي التّجارة وغشيان الأسواق لإطعام من أعولهم من أفراد أسرتي، ولكنّها لم تنخدع ولم تطمئن إلى حركتي فكان بوليسها يلاحقني بالتّقارير ويضيق الخناق على كلّ من يزورني..".


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق