]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تحية للشيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله تعالى

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2016-01-12 ، الوقت: 16:13:38
  • تقييم المقالة:

- قطع المفاوز والفلوات، ونسي في خدمة الضّاد الملذّاتِ والشّهوات، وأجالَ في ترصيع دُررها أنقى الأفكار، وأنفق في سبيلها أنفس الأعمار، ألا يستحقّ منّا تحيّة إجلال وإكبار ؟!

- فعلا كما قالت العرب: كان في وجهه المليح الصّبيح، مايستنطق الأفواه بالتّسبيح .. فسبحان الله الذي خلق الإبراهيميّ في أحسن تقويم، ووهبه اللسان الفصيح القويم.

حين أكحّل عينيّ بصورته أشمّ عبق الأصالة ينضح من شمائله، وأرى الفضائل عيالاً على فضائله.. فهل جانبتُ الصواب ياأحباب ؟

- هو العالم الموسوعيّ اللّوذعيّ، والأديب الألمعيّ الّذي يدلّ عليه بيانُه، كمايدلّ على الفارس الهُمام عِنانُه.

- كم أذاقَ الفرانكوش بأسه وصوْله، وأفحمَ الخصوم بيانه وطوْله..

- هو ملك البيان لا يُقَعْـــقعُ له بالشّنان، ولايروّعه سِنانُ السّلطان، بل يُشار إليه في المكرمات بالبَنان.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق