]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من عام الى عام

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2016-01-11 ، الوقت: 07:57:15
  • تقييم المقالة:

    كلمات في الهواء وبعد أيام سوف يتعدى العمر اليوبيل الذهبي بعامين ،وأملك الجرأة لأن أصرح أنّني عشت اثنان وخمسون عاماَ،ولست كأحد من المتوسوسين لا من الرّجال ولا من النّساء .ومعي الحجة المقنعة .وبالرغم من أنّ الحياة قاسية وأن الدنيا لا تشبه الجنة ومع ذلك سوف أسمح لقلمي بأنْ يلقي ما خبأه يوماَ حفاظاَ على الأجواء والاتيكيت . فخورة بأنني انسان ، ومسرورة كوني من النّساء، ومرتاحة لكل أقداري ، ومتصالحة مع قراراتي،
وليس مرة واحدة ،
بل وأكثر بمليارات المرات ،
أنوثتي لم تقف يوماَ عند حدود الارتباط ولا عند أي حدود ،بل تعدتها لنشر الحب والحنان .
ابتسامة في وجه طفل وفقير ومكسور ومهيض الجناحين ،ومسح دمعات عن وجه عجوز رماها الزّمان .ومد يد العون لكل محتاج .
وأنوثتي جعلتني مميزة من الرّحمن وأحمل بقلبي مشاعر سامية وصادقة وغالية وعالية ومحاطة بهالة من الزرقة الملائكية .
هذا كلّه لأنّني أنثى تفتقت روحها براعم تعطر الأجواء وتزين الأمكنة .
نعم لم أحقق كل أمنياتي ولكن وصلت الى مرحلة لو كانت آخر أيامي لما حزنت مطلقاَ ولأنّني حقاَ مرتاحة مع قراراتي ومتصالحة مع أقداري.
وقلمي هو قلبي ينبض حروفاَ ويطلق كلمات .
ال52 ربيعاَ سوف أبقيك ربيعاَ باذن الرّحمن ولو ازدادت المصاعب وازدحمت المشاكل وكثرت الأمراض.
وكلّّما حبّاني ربي بعام جديد كلّما شعرْت أنّني أهدى من الله عاماَ جديداَ.
وتلك أعظم الهدايا وأرقاها وأغلاها على الاطلاق .
الحمد لله لقد أكرمني ربي كي أحيا تلك الأعوام .
اثنان وخمسون عاماَ من العلم والعمل والكتابة والاحباط والفشل والنجاح وللأمانة أذكرها جميعاَ فليس معنى أنّنا نعيش كل الحالات أن نعترض على مشيئة الرّحمن .
فما سطره القلم لي أجله وما رأيته أعجبني وما خفي لن يظلمني .
كل عام وأنا بخير،والجميع بخير،أهل وأصحاب وأصدقاء .2016 منّا لن تنالي ......
لطيفة خالد.....25/12/2015  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • لطيفة خالد | 2016-01-11
    اذا قلت عنك اختي فقليل واذا وصفتك بالمدرسة لا أعطيك حقك وان قلت عنك بستان ورد مزهر في جميع الفصول يمكن وقتها أكون قد بيّنت بضع ما أنت عليه سيدتي المفضالة الرّاقية الطيبة الرائعة طيف الحبيبة .
    • طيف امرأه | 2016-01-11
      لسنا شيء بمقابل سخاء حرفك يا لطيفتنا 
      أنت صاحبة الفضل والكرم ..وجود الخلق 
      نحن اذن بستان ورد ..
      وسنكون ان شاء الله معا بهذا البستان 
      ودي لك يا الغاليه

  • طيف امرأه | 2016-01-11
    الغاليه لطيفه .. نقاء الكلمة وسخاءها 
    دمت بخير أولا ..وجعل أيامك وعمرك كله طاعات 
    يكفيني أن اسمك لطيفة ,,ولك من اسمك الكثير 
    عرفتك هنا , وترعرت صداقتنا وعلمت من هي لطيفة التي تتصف بكل جماليات الروح 
    والكلمة الشفيفة اللطيفة ..
    ومهما كتبت فلن أفك حق الوصف , فأنت ترياق العمل الصالح ونادرا ما رأيتك رغم كل ما حولك من ظروف قاسة تشكين 
    كانت ابتسامتك رمزا لكل فتاة تعرف معنى مواجهة الخطوب برفعة , وكرامة , وشموخ 
    فتاة نادرا ما تجدي هذه الأيام تتقن المواجهة بأدب ولباقة 
    أنت أخت جاد به الزمان عليَّ رغم المسافات التي تحول بيننا في اللقاء 
    لقاءنا دوما روحانيا وهذا يكفيني 
    بارك بك وجعل عمرك زاهيا مضيئا برضاه تعالى ومحبة أصدقاءك لك 
    دمت بخير وعافيه وكل لحظة وأنت إلى الله أقرب وبمحبته تسعدين 
    طيف المحبة لك أبدا

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق