]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أعوذ بك من قلب لا يشتاق إليك

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2011-12-22 ، الوقت: 09:16:07
  • تقييم المقالة:
  موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر  "

 

 

                      

ج 1 / في إصلاح النفس  .

ج 2 / في إصلاح الأسرة.

ج 3 / في إصلاح المجتمع .

ج 4 / في إصلاح العالم.

ج 5 / في إصلاح الكون.

 

 

 

 

أعوذ بك من قلب لا يشتاق إليك

 

 

 

 

           حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عمر بن بحر، قال: سمعت أحمد يقول: سمعت أبا سليمان يقول: مررت في جبل اللكام في جوف الليل فسمعت رجلاً في دعائه: سيدي وأملي ومؤملي ومن به تم عملي، أعوذ بك من بدن لا ينتصب بين يديك، وأعوذ بك من قلب لا يشتاق إليك، وأعوذ بك من دعاء لا يصل إليك، وأعوذ بك من عين لا تبكي إليك، علمت أنه عرف، فقلت: يا فتى إن للعارفين مقامات، وللمشتاقين علامات، قال: ما هي? قلت: كتمان المصيبات، وصيانات الكرامات، ثم قال لي: عظني ، قلت: اذهب فلا ترد الدنيا واتخذ الفقر غنى والبلاء من الله شفاء، والتوكل معاشاً، والجوع حرفة، واتخذ الله لكل شيء عدة، فصعق صعقة فتركته في صعقته ومضيت فإذا أنا برجل نائم فركضته برجلي فقلت له: قم يا هذا فإن الموت لم يمت. فرفع رأسه إلي فقال: إن ما بعد الموت أشد من الموت. فقلت له: من أيقن بما بعد الموت شد مئزر الحذر ولم يكن للدنيا عنده خطر، ولم يقض منها وطراً.

 

اسم الكتاب: حلية الأولياء

 

 

أ. جمال السّوسي / موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر  " / 2011

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق