]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حتى لو كان لديك بعض الحماقة

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2016-01-08 ، الوقت: 22:37:59
  • تقييم المقالة:

حتى لو كان لديك بعض الحماقة

البعض يجلد نفسه بطريقة قاسية و يقلل من شأن ذاته لدرجة لا تغتفر حتى أنه لا يمانع بأن يعتبره الآخرين لا شيء أو نكرة بلا فائدة و هذه عادة ملعونة , ليس على الإنسان أن يولد بجمال خارق أو عبقرية لا تجارى أو أن يكون ابن وزير مثلاً لكي يتقبل نفسه فهناك أسرار يضعها الله في أضعف خلقه و حتى الشخص نفسه قد لا يفهم بوضوح نقاط قوته فيعتبر نفسه عادياً لكننا لا نعيش في العصور الوسطى حتى نقول أن ذلك التفكير له ما يبرره فالمرء يسمع كل يوم من قصص النجاح ما يجعله تواقاً لينير آفاق ذكائه و إبداعه و يغزو مساحات قدراته المعتمة , قد تتوهم فتقول أن صاحب هذه المكانة متميز لكنك لا تدري بالضبط ما هي سلبيات الأشخاص الذين يقدسهم عامة الناس و هناك من يعرف الكثير عن الجوانب السيئة للمشاهير و لا يثنيه ذلك عن التعلق بهم و تمجيدهم لدرجة العبادة!! , فكر بأن من يذهلك مركزه دون أن يستحق ذلك الانبهار هو أيضا بشر من لحم و دم و روح و هو يأكل و يشرب و يشعر بالإرهاق فإذا لم يبن مجده بساعديه لماذا قد يستحق أية أفضلية على أي شخص آخر؟؟؟ , قد تكون لك سلبيات غير العادات الشنيعة و مع ذلك لك إيجابيات فريدة من نوعها و هذا شيء طبيعي لأن البشر لم يخلقوا حتى يكونوا كاملين دون عيوب و إن طاردت الكمال فستحكم على نفسك بالشقاء , أصبح الناس مكشوفين أكثر من ذي قبل و لو كانت لدى المرء مثقال ذرة ذكاء سيرى أن الفرق في كثير من الأحيان هو أن شخص معين عرف كيف يستغل الطبيعة البشرية بطريقة لعينة أو أن شخص آخر بذل جهداً كبيراً ليحقق النجاح مثل دكتور إبراهيم الفقي رحمه الله و لا يجب أن نستخف بمساعدة الأشخاص الخيرين فهي مهمة أيضاً لكنها يجب أن تشكل جزءاً من الحل و ليس الصورة الكاملة.


من تأليفي


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق