]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نزرع السّيئات و نرجوا الحسنات

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2011-12-22 ، الوقت: 09:00:41
  • تقييم المقالة:
  موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر  "

 

 

                           

ج 1 / في إصلاح النفس  .

ج 2 / في إصلاح الأسرة.

ج 3 / في إصلاح المجتمع .

ج 4 / في إصلاح العالم.

ج 5 / في إصلاح الكون.

 

 

 

 

 

 

نزرع السّيئات و نرجوا الحسنات

 

 

 

 

              كتب عمر بن عبد العزيز إلى محمد بن كعب يسأله أن يبيعه غلامه سالماً ــــ وكان عابداً خيراً زاهداً ــــ فكتب إليه: ــــ إني قد دبرته، قال: فازدد فيه، فأتاه سالم فقال له عمر: إني قد ابتليت بما ترى، وأنا والله أتخوف أن لا أنجو، فقال له سالم: إن كنت كما تقول فهذا نجاته، وإلا فهو الأمر الذي يخاف. قال: يا سالم عظني ، قال: آدم عليه السلام أخطأ خطيئة واحدة خرج بها من الجنة، وأنتم مع عمل الخطايا ترجون دخول الجنة، ثم سكت. قلت: والأمر كما قيل في بعض كتب الله: تزرعون السيئات وترجون الحسنات، لا يجتني من الشوك العنب.

 

تَصِلُ الذُّنُوبُ إلَى الذُّنُوبِ وَتَرْتَجِي

 

دَرَجَ الجِنَانِ وَطِيِبَ عَيْشِ العَابِدِ

 

وَنَسِيتَ أنَّ الله أخْرَجَ آدَماً

 

مِنْهَا إلَى الدُّنْيَا بِذَنْبٍ وَاحِدٍ

 

وقال: من قرأ القرآن متع بعقله وإن بلغ من العمر مائتي سنة. وقال له رجل: ما تقول في التوبة؟ قال: لا أحسنها، قال: أفرأيت إن أعطيت الله عهداً أن لا تعصيه أبداً؟ قال: فمن أعظم جرماً منك، تتألى على الله أن لا ينفذ فيك أمره.

 

اسم الكتاب: البداية والنهاية

 

 

أ. جمال السّوسي / موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر  " / 2011

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق