]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

غرابة المحبين

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2016-01-05 ، الوقت: 17:54:26
  • تقييم المقالة:

 

غرابة الحب      في الحب والعشق غرابة لا ترى إلا بعيون الحكماء  ... انت تبحث عن حبيبة تعتقد انها تلائمك وقد توجد بينكما حواجز كثيرة  وموانع اجتماعية  وعادات وتقاليد وحيطان من موانع لا تذكر  وتلك تبحث عن غيرك  وقد لا تدري وهناك من ...  من حواء تبحث عنك وتعتقد انك تلائمها وتموت فيك وقد لا تدري وبينك وبينها حواجز دينية وعقائدية  او اجتماعية وحواجز موانع اخر     وأصعب ما في الدنيا ان تبحث عن شريك او زوج يلائمك  وهناك من اختار من بين الناس شريكا وقد لا يشتركان إلا اياما معدودة وقد ينفصلان  وابغض الحلال الى الله هو الطلاق    إرض بقسمتك فلا هناك شريكان متلائمان متطابقان كما تتطابق المستويات والزوايا و المثلثات ...  والجمال في الاختلاف والخصوصيات ولكل ذي طعم طعم متميز عن بقية طعوم الناس .فالشريكان يكمل بعضهما البعض لحكمة لا نعلمها .

 

خالد \ من الهامات القلم ودموعه                 Khalid Ismail Ahmad

  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2016-01-08
    الاخ الفاضل خالد 
    رعاك الله وحفظك 
    نعم  كما قلت 
     فلا هناك شريكان متلائمان متطابقان كما تتطابق المستويات والزوايا و المثلثات ...  والجمال في الاختلاف والخصوصيات ولكل ذي طعم طعم متميز عن بقية طعوم الناس .فالشريكان يكمل بعضهما البعض لحكمة لا نعلمها .
    ولكن لكل قاعدة شواذ 
    وأحيانا يتزوجان ولا يدركان ما الإختلاف وتبقى الأمور على حالها حتى بعد ان يكون لهما الاود ..ويحتملان بعضهما حتى نهاية الطريق 
    ونهايته إما افتراق بإحسان أو موت أحدهما 
    القضية أخي بحسن الإختيار ..التكافؤ بكل شيء بالدين بالعلم والبيئة والناحية الإجتماعيه ..كي لا يحصل هذا الافتراق والله طلب من الرجل والمرأه إختيار من يتقي الله ويقدر المسؤولية ليس لجمال ولا طول او لون او شكل معين كما يطلبه بعض شباب اليوم فقط للمتعة 
    ثم إذا إختيار وأحسن الإختيار وتفرقا فالإفتراق ليس خطأ ولا حرام والحديث الذي ذكرت ليس  من الأحاديث الصحيحة  وسأورد لك اخي النص  فقط كي لا نقع جميعنا  بما هو محظور ان نتداول أحاديث لم يقولها الرسول صلى الله عليه وسلم  وأنا مثلك كنت أظنه حديثا صحيحا إلى أن قرأت عنه وبين لي الفقهاء صحته 
    إني لأثمن  مقالاتك جميعها وأرى بها الخير الكثير  والفائدة.. ومناقشتنا هذه  أراها ذات فائدة كبيره . 
    وإليك  أخي ما أورده العلماء عن هذا الحديث ....
     
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :" يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( أبغض الحلال إلى الله الطلاق ) وهذا الحديث ليس بصحيح ، لكنَّ معناه صحيح ، أن الله تعالى يكره الطلاق ، ولكنه لم يحرمه على عباده للتوسعة لهم ، فإذا كان هناك سبب شرعي أو عادي للطلاق صار ذلك جائزاً ، وعلى حسب ما يؤدي إليه إبقاء المرأة ، إن كان إبقاء المرأة يؤدي إلى محظور شرعي لا يتمكن رفعه إلا بطلاقها فإنه يطلقها ، كما لو كانت المرأة ناقصة الدين ، أو ناقصة العفة ، وعجز عن إصلاحها ، فهنا نقول : الأفضل أن تطلق ، أما بدون سبب شرعي ، أو سبب عادي ، فإن الأفضل ألا يطلق ، بل إن الطلاق حينئذٍ مكروه " انتهى.
    اخي الفاضل ..جزيت خيرا وبارك بك ووفقك لما تحب 


     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق