]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جيلُنا و"جريندايزر"

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2016-01-03 ، الوقت: 10:35:07
  • تقييم المقالة:

أنا في العقد الرابع، ولم أستطع أنْ أقاومَ "الطفل الذي كنته يوماً"، وأضرب صفْحاً عن مشاهدة حلقات "جريندايزر، التي تبثُّها قناة "ماجد"... 
و"ماجد" نفسه لا أنساه ولا أنسى صفحات مجلتِه التي كنتُ أقرأها من بدايتها إلى نهايتها، وأبحث فيها عن "فضولي" الذي يختبئ بين صفحات المجلة، وكان عليَّ أن أكتشفه.
وربما لستُ وحدي من لا يقاومُ سحْرَ "جريندايزر"، فصديقي "فريد اليعقوبي" الذي يكبرُني بأعوام قليلة، يتابع أيضاً حلقات "جريندايزر" بمشاركة أبنائه.
واكتشفت أن كثيراً من أبناء جيلي، يشاهدون "جريندايزر" هذه الأيام، ويرددون نشيد المقدمة: علِّي عليِّ بطل فليد، هيا طرْ يا جريندايزر...
ونطيرُ معه، ونحلق في الفضاء، ونتذكر تلك الأيام الجميلة، ونرى أنها أفضل من هذه الأيام، ورسومنا المتحركة أحسن من رسوم متحركة هذا الجيل؛ في الشكل، وفي الشخصيات، وفي المضمون أيضاً.
ومن لا يوافقني الرأي والمشاهدة، فليذكر لي سلسلة رسوم متحركة واحدة ـ اليوم ـ تركت أثراً طيباً في نفوس أطفالنا، كما تركته فينا سلسلة "مغامرات الفضاء"...
(علي علي بطل فليد
هيا طر يا جريندايزر 
عدوك فاحذر سلح نفسك 
ناضل للدفاع 
لأجل سلامِ فوق الأرضِ 
في كل الأقطاع 
كافح شراً حطم مكراً 
فالخطر كبير 
هاهي الأرض يا جريندايزر
كوكب صغير 
فيها عطاءٌ فيها حياةٌ 
والخير كثير 
دافعوا دافعوا
حتى تنالوا 
عدلاً للجميع والحق المنيع).


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق