]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حرائق الخطوب

بواسطة: Tariq Baban  |  بتاريخ: 2016-01-02 ، الوقت: 18:46:07
  • تقييم المقالة:
أنا تذكرت جمالها وكل ما كان يلهمني فيها
وجه كالسماء صافية واللآلئ بالنور تطليها
دنت صرخة الوجع من حنجرتي وفمـــــي...

كظمتها والى الفجرعن صمت الاثير أداريها
ناحت حمامة كأنها كانت تعي أساي وما بي
وما كان نوحها لي بل مثلي تنوح لماضيها
كأني خلت أنها بالعيون والهديل تحاورني
قالت إن هكذا عشقك لها فلم أذن تجافيها
قلت ما جفيت إنها ساكنة صدري وذاكرتي
ولا يدري بأمر ألحرائق إلا من كان يعانيها
كنا متحابين أجبرونا كأس مر السم نجترع
ظننا إن ألعشق يحميني من الجهالة ويحميها
أجبروني أن أغادرها ببغداد كنا سويتا نسكن
كانت ألسمراء أمنيتي وكنت أنا جل أمانيها
ظلموني وظلموها من ألان بأحولها داري
أصلي لربي قبل منيتي ولو للحظة ألتقيها
آه حمامتي لو كنت أدري خطبي بعدها جلل
لهويت على أحكام ألقدر جلبت عاليها واطيها


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق