]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لازلت

بواسطة: Tariq Baban  |  بتاريخ: 2016-01-02 ، الوقت: 18:33:13
  • تقييم المقالة:

ليلة أمس تسامرنا كثيرا
ككل الليالي قبل شهر
قبل عام ...

كي اكتب عنك
يا لئيمة تستفزيني
جمالك الحكاية لا خاتمة له
والدهشة على محياي دائما ترتسم
فعيونك ألمرايا
لا زالت تبدي الاعجاب بي
تشرحني كأنها أكثر مني تعرفني
تأخر الوقت ترجيتك غادريني
قلت بذاك الغنج الذي يسكرني
قبلة على شفتاي لازلت بعد مدينا
وبعدها
على خداي قبلتين
وكان لك ما شأت
مشطت شعرك
قبل حضن الوداع
خبأت عطرك للمرة الالف في أحدى دواييني
غفوت بعدها
وأذا الصبح يناديني
غادرت صرير الاريكه اليتيمة في غرفتي
تأملت وجهي في شضية مرآة على الجدار معلقه
أكتشفت ان القطار الذي اليك يقلني
مضى
فأنا منذ اعوام وكما أول مرة بأعجاب صبية بالشعر عرفتيني
لا زالتِ في أحلام اليقظة تسامريني
حبيبتي تأخر الوقت جدا
أرجوك سامحيني
ثمن التذكرة لازال علي عصي
وذاك القطار الملعون ما تحسب
عند أي محطة لم ينتظرني
كقدري هو أحمق
لم يدرك معنى حمم أساي وأنيني


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق