]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يجب أن نفهم!!! ياسر الشيخ

بواسطة: ياسر الشيخ  |  بتاريخ: 2015-12-31 ، الوقت: 22:49:28
  • تقييم المقالة:

قامتالثورة وتم لها تحقيق هدف واحد خلع مبارك ولم تستطع الثورة ان تحكم اوتقوى على تحقيق اهدافها من عيش وحرية وعدالة اجتماعية .. ولم تنل الثورةالا سقوط شبابها واحدا تلو الآخر ابتدأً من ميدان التحرير وصولاً الىالاتحادية ومرسى العياط.. ومع الفوران الشعبى ظهرت كيانا اشبه ما تكونبالكنتونات الصغيرة .. دكاكيين الثورة!!!
تعددت الاسماء وتعددت معها الاهداف ولم تتفق جميعها على هدف واحد بل اعتلىكل منهم صهوة جواد جامح معلنا انه احق بالثورة والتعبير عنها ولا صوت يعلوفوق صوته ..وطفت على السطح حركات واتلافات لا حصر لها.... حركة 6 ابريلسنتحدث عنها فى مقال لاحق – حركة كفاية.... حركة شباب من اجل العدالةوالحرية .. شباب الجمعية الوطنية للتغير... شباب حزب الكرامة... شباب حزبالجبهة الديمقراطية..شباب حزب التجمع التقدمى... شباب الاتحاد التقدمى... شباب مستقلين..اتلاف شباب الثورة ..... الاشتراكيون الثوريون .... التيارالليبرالى الحر....حركة احرار 2012( حركة الاتحاد).... حركة كتالة.....حركةمصر الحرة.... حركة مصرنا.... اقباط ماسبيرو... حركة تمرد... وهلمجرا.........
وطفت على السطح احزاب اشبه ما تكون بالسوبر ماركت فى نسخته الجديدة... الحرية والعدالة • النور • الوفد الجديد • الديمقراطي الاجتماعي • المصريينالأحرار • البناء والتنمية • الوسط • الإصلاح والتنمية مصرنا • التحالفالشعبي الاشتراكي • الكرامة • حزب الحرية • مصر القومي • المواطن المصريالتجمع • الأصالة • الاتحاد • غد الثورة • الحضارة • العمل • مصر العربيالاشتراكي • العدل • مصر الحرية • السلام الديمقراطي • الإصلاح • الاتحادالمصري العربي • جبهة التحرير القومية
25 يناير • الاتحاد الديمقراطي • الأحرار الاشتراكيين • الأحرار الدستوريينالاشتراكي المصري • الإصلاح والحرية • الإصلاح والمساواة • الإصلاحوالنهضة • الأمة • الأمة المصرية • البداية • التحرير الشيعي • التحريرالمصري • التضامن والتنمية • التعاون والتنمية • التغيير والتنميةالتكافل الاجتماعي • التوحيد العربي • التيار المصري • الثورة المصريةالجبهة الديمقراطية • الجبهة الشعبية • الجمهوري الحر • الجيل الديمقراطيالحق • الحياة • الخضر • الدستور • الدستوري الاجتماعي الحر • الريادةالسلام الاجتماعي • الشعب الديمقراطي • الشيوعي • العدالة الاجتماعيةالعدالة والتنمية • العربي للعدل والمساواة • العمال الديمقراطي • الغدالفضيلة • القومي المصري • المحافظين • المستقلين الجدد • المصري الليبراليالمؤتمر الشعبي الناصري • النصر الجدید • النهضة • الوعي • الحزبالشيوعي الثوري • الوفاق القومي • أنت مصري • تحالف القوى الوطنية • حراسالثورة • حقوق الإنسان والمواطنة • غد المستقلين الجدد • شباب الثورةالقومي • شباب مصر • صوت الحرية • مصر 2000 • مصر التنمية • مصر الثورةمصر الحديثة • مصر الحرة • مصر الحضارة • مصر الكنانة • مصر المستقبلالحركة الوطنية المصرية • المؤتمر • الفلاحين • مصر القوية • السلامةوالتنمية • الوطن • الراية • حياة المصريين...... تحالف القوى الاشتراكيةالتحالف الديمقراطي الثوري • ائتلاف أحزاب مصر الوسطية • التيار الشعبيالوطني الديمقراطي • حزب التحريرالاتحاد الاشتراكي العربي • الوفدالشريعة • حزب النهضة (انظر حزب الأصالة) • السعدي • الوطني • مصر الفتاةالوطني الإسلامي • التحالف الديمقراطي من أجل مصر • الكتلة الإسلاميةتحالف الثورة مستمرة • قائمة الطريق الثالث • ائتلاف الوسط .. حازمون... التراس بنوعياته ومسمياته.....
ماهذا الكم الذى لا يعد ولا يحصى من الحركات والاحزاب .. كانتونات الثورة...سوبر ماركت ليس به بضاعة الا بضاعة مزجاة....!!! بريطانيا بجلالة قدرهاحزبان .. امريكا بكل الصولة والصولجان حزبان مصر بها مئات وبتحديد الاعضاءلا يزيد حزب او إتلاف عن الألف عضو على اقل تقدير...
الثورة فى حد ذاتها لابد ان تكون باهدافها قائدة لا مقودة ولان الثورةالمصرية فى 25 يناير لم يكن لها من قائد فلم تقوى على القيادة ولم تتوحدجهود شبابها لينصهروا فى بوتقة واحدة بل تنازعت الاهواء كل طائفة فلم يقوىعلى الصمود ضد اهوائه احد واغرت الاضواء الكل فراح كل يهذى بما يحلو له مماساعد ان يسقط عليها بالبراشوط من كان يسعى حثيثاً للاستيلاء على البلاددون ان يفقد من رجاله احد...وقد كان فقد استطاع الاخوان المسلمون منالاستيلاء على الثورة دون اراقة دم من شبابهم بل انهم قبعوا خلف الستار الىحين .. يراقبون الاحداث على الارض الى اين تسير فلما تنازع الجميع وبدتبيهم الشحناء وبثت بذور الفرقة بين شركاء الثورة وذهب كل فريق بما اراد منافكار دون ان يلتحم الكل مثلما كانوا خلال ثمانية عشر يوما .. هنا خرجالاخوان من خلف الستار بعدما مهد لهم الجميع الارض ليحوزوا كل شىء دون عناءيذكر فلم تكن امامهم قوة على الارض تحول دون سيطرتهم على البلاد بثورتهاواهدافها ونصاعة ثوبها محددين هدفهم دون مشاركة من احد .. وعجز الجميع عنمسايرتهم لقوة التنظيم واكياس الذهب التى راحوا يهبونها لمن يدخل فىعبائتهم ... ليجنى الاخوان ارباح ما وهبوا من ذهب معاوية.
لماذا لم تتوافق كل هذه الكيانات على كيان واحد يقف حجر عثرة فى وجه السلطةبعدما خلع مبارك ؟ .. مرد الامر ان هذه الكيانات فقدت بريقها بما ركبها منعناد ولم تجد من يكبح جماحها نحو الظهور على جثة الوطن بعدما كانوا يضعونالوطن امامهم اصبحوا بزهوة خلع مبارك غير قادرين على الحفاظ على مكسب منمكتسبات الثورة وتنازع الكل احقييته فى خلع مبارك ففشلوا وذهبتريحهم!!!!!!!!
ان وجود هذا الكم من الاتلافات والحركات والاحزاب لن يكون فى مصلحة الثورةلا من قريب ولا من بعيد بل ان هذا الامر سيعيدنا الى ما قبل مبارك ولن يصححمسار نا بل سيبقى امرنا دون الوصول الى ما كنا نطمح اليه من تحقيقلاهدافنا التى من اجلها سقط شهداء واصيب أخرون بعاهات لم يجدوا لها علاجا..
فلم تقوى تلك الكنتونات الصغيرة من تحقيق اهداف الثورة .. بل وجدت نفسهاتواجه حائط صد امامها تمثل فى الكثرة والتشرذم الذى سعى كل منهم اليه بخطاهورغبته دون ان يتكون فكر موحد يلملم شتات الجميع .. قد يوضع الاخوانالمسلمون على قائمة العاملين على تفتيت الثورة وتفريق كوادرها لمغنم هميسعون اليه وكان لهم ما ارادوا عقب خلع مبارك...
تنازعت الاهواء وكثرت المنازعات و طغت على السطح الثورى مصطلحات جديدة ،ووصِمَ البعض بالخيانة والعمالة .. والبعض الآخر بالانتهازية والنرجسية.. وعلت الانا لدى الجميع وقل ما تجد من يضع مصلحة الوطن فوق اية اعتباراتاخرى...ووضعت استراتيجيات جديدة صار منتهجيها يسيرون وفقاً لها .. ولا تجدفى هذه الاستراتيجيات مصلحة الوطن .... بل وضعت مصلحة الافراد بديلاً ولمتصمد تلك الاستراتيجيات اما قوة المال والاضواء...
لذلك ضاعت ثورة قدمت من الشهداء والمصابين الكثير..
الثورة ضاعت منذ خلع مبارك واستلام المجلس العسكرى مقاليد السلطة .. فقدتالثورة زخمها وكوادرها بتنازعهم .. وعدم وجود حكيم يقود تلك الكوادر التىان كانت قد وجدت القائد الذى يلملم هذا الشتات لحكمت وحققت اهدافها التىخرجت الجموع من اجلها .. ولكنها ثورة بلا رأس فكان من السهل على القوىالأخرى من قص جناحيها والزج بها فى اتون حرب اعلانية لا طائل من ورائهاللوطن وانما كان المغنم لاشخاص دأبوا على الاستحواذ وقد قدمت لهم مصر علىطبق من ذهب...
لم تستطع الكانتونات الحزبية وسوبر ماركت الحركات الثورية من اكتشاف الخطرالاخوانى الذى استشرى بعد خلع مبارك ولم تستوعبه بعد الاستيلاء على حكمالبلاد.
لان الكل وضع لنفسه استراتيجية وبات الجميع فى شغل عن الوطن وتناسوا وطنامن اجله سقط الشهيد وترملت نساء وتحسرت أسر على ابنائها وهناك من اصيب ولايجد علاجاً....وتبخرت أحلام البسطاء الذين هبوا فى 25 يناير يحملون حلماًواحداً أن يكون غدهم افضل حالا من امسهم ...ودهست عجلات التخوينوالانتهازية كل ما حلمنا به يوم ان خرجنا نطالب بالعيش والحرية والعدالةالاجتماعية ... وتكالب كلاب الليل المسعورة فاودت بنا للتهلكة لولا رحمة منربى لهلكنا جميعا.......
هل اتعظت تلك الحركات الكرتونية وهذه الاحزاب الورقية ومد كل منهم يدهصادقا ليشد من ازر الاخر ويتكون حزب ذو توجه ثورى خالص يقف امام هجماتالذئاب المسعورة التى سحلت وطنا ومزقته اربا ما بين سلفى واخوانى وعلمانىوليبرالى .. وما اكثر المسميات التى يطلقونها وهم اجهل الخلق بمعناها.... !!!
لم يتعظ لان العظة لمن له قلب او القى السمع وهو شهيد... بل ما زال الكليلهث لهاثا نحو ما يريده هو لا ما يريدة الوطن وتلك كارثة لن تحل به فقط بلانها لا شك تحل بالوطن ....ولم تستطع تلك الكانتونات الكرتونية من التصدىالحازم للاخوان خلال العام الاسود لهم فى حكم البلاد ...وما كان ازاحتهم عنسدة الحكم الا بأمر من الشعب وليس ممن يدعون زورا وبهتانا انهم هم الذينقادوا الثورة على الاخوان لازاحتهم عن الحكم .... فلولا ان تداركتنا رحمةالله ثم عون من الجيش ما كانت مصر الا دولة الملالى وولاية الفقية وما كانلتلك الحركات والاحزاب الكرتونية من امر ولا قوة يصدون بها الاخوان فىمسعاهم الدنئ....
ذهب الاخوان ولكن لم تذهب الكانتونات الحركية والحزبية التى مازالت تحبوعسى ان تلحق الركب الذى سبقها بخطوات بعيدة... لان العقلية التى تُسير تلكوهذه ليست العقلية الناضجة بهموم الوطن ومتطلباته بل هى تضع فكرأًترجوا منورائه نيل متطلباتها هى لا متطلبات الوطن..
من بين تلك النتوءات الحركية والحزبية ما يسمى بالحركة او الحزب ذوالمرجعية الدينية وتلك مصيبة خرى قوضت الثورة من جذورها وطوحت بها بعيدا عنسارها الذى من اجله قامت... وضعت تلك النتوءات لنفسها عنواناً بارزاً.. انها حامية الحمى والذود عن الإسلام فى وطنه وبرز منها افاقون مدلسون غنموامن الشرق والغرب مغانم عدة دون حسي او رقيب وقلدوا انفسهم قواداً لوطن هماصغر مما يتصورون..
وتراشق ذوى المرجعية الدينية والكنتونات الاخرى السباب والتكفير وتضاربتالاهواء ووزعت الاتهامات ونصب كل منهم من نفسه قاضياً وجلاداً فما طبقهؤلاء ما صدعت رؤسنا به ليل نهار ولا هم اراحوا انفسهم وظلوا فى دعوتهمالتى جلسوا اسفل عناوينها.. بل عملوا على نشر البلبلة والفكر الوحدوىالكهنوتى .. وكانما عمرو لم يفتح مصر منذ ما يربوا على الالف عام!!
وتحقق الحلم اليهودى الذى سعوا ايه منذ اول اجتماع لليهود فى بازل على يدهرتيزل وغزت الفوضى والشحناء بين ابناء الوطن كما اراد لها اليهود ان تكون... وتكالب الجميع على اللهاث نحو تنصيب نفسه دون غيره ودارت رحى الحرب بينالاطراف المتعددة بلا توقف ولو لبرهة من الوقت ليفكروا ويتدبروا امر الوطنلا امرهم ... سعى الكل من اجل الغلبة له ولبسط سلطانه وافكارة ومعتقداتههو دون النظر الى ما يريده الوطن...
وتحرك الكل متخفياً تحت جنح الليل ليدبر من المؤامرات ما يقصى به الاخر.. وليس الاخر بهين فهو يدبر ايضا من اجل الفوز بما يريد لنفسه... وخسر الوطنجهود ابنائه تحت مقصلة الكانتونات الكرتونية والاحزاب ذات المرجعية الدينيةفلم ينتصر هذا ولا ذاك بل تصارع الكل ولم يخسر طرف منهما بل كان الخاسرالوحيد من جراء ذلك هو الوطن....
ولم تقف نخبة بلاليص ستان على الحياد بل وجدنا منها المنحاز الى الحركاتوالاحزاب الكرتونية فارغة المضمون والهدف.. وإلتحفَ أخرون بعباءة الحركاتوالاحزاب ذات المرجعية الدينية ليكونوا بوقاً لهما ... تعبث بهم كيفما تهوىوتوجههم حيثما تشاء... اما من التحق بالحركات والاحزاب المدنية فلم يكنالا ناعقا كالغربان
رسب الجميع فى الامتحان فلا نجحت الحركات والاحزاب التى تشكلت عقب الثورةفى قيادة الوطن نحو ما قامت من اجله الثورة... ولم تنجح الاحزاب والحركاتذات المرجعية الدينية فى الامساك بزمام الامور والعبور من عنق الزجاجة الذىوضع فيه الوطن منذ مجلس طنطاوى – عنان .. ثم الاخوان المسلمين .. الكل دوناستثناء راسب والامتحان كان له دور ثان ... فلم تفلح اياً منهما من الصعودوالاستحواذ على نتائج تؤهله لقيادة الوطن نحو تحقيق آماله وطموحاته..
سقط الكل فى مستنقع الأنا...لذا أسقطة الوطن من حساباته.. ولم يضعه علىقائمة اهتماماته بعدما رسب الكل عن جدارة فى الامتحان ودوره الثانى........
فهل تعود القوى الثورية والأتلافات والحركات والاحزاب أياً كان توجههاوفكرها الى التوحد ضد الأنا التى سيطرت عليها لثلاثة اعوام وتثوب الى رشدهاوتضع مصلحة الوطن قبل مصلحتها ام اننا سنظل فى هذا العبث الحزبى والحركى... الدينى .. والليبرالى .. والعلمانى...؟؟؟؟
هل يتنحى ذوى المرجعيات الدينية عن فكرة الفقية والملالى والكهنوتية التىيريدون وضع المجتمع بداخلها .. ولا تكون حروبنا حول دستور مدنى ام دينى... هوية مصرية عربية دينها الاسلام ولغتها العربية.. ام هوية اسلامية فقط... هل ستطرد التاويلات من عقول هؤلاء المغيبون ام ستظل تبنى اعشاشها وتتكاثر.... هل سنضع الوطن ومشكلاته وقضاياه فى المقدمة ام مصالحنا والاستحواذ علىالسلطة يكون المقدم عنه....؟!
لن يجيب عن كل هذا الا من وضعوا الوطن فى محنته هذه....
والى ان يأتينا جوابهم الذى لن يزيد عن... تصور قاصر لمشكلات الوطن دونايجاد حلولاً لها ... ادعوا كل من كان فى عنفوان الثورة ان يراجعوا انفسهمفمزبلة التاريخ سلة من لا يكون للجميع ويكتفى بذاته عن الأخرين.. وويل لناإن تمسكنا بالأنا وتركنا الوطن دون رحمة ..عندها فقط نستحق أن نكونالراسبين الملقون فى مزبلة التاريخ....................

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق