]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجيل القاتل ياسر الشيخ

بواسطة: ياسر الشيخ  |  بتاريخ: 2015-12-31 ، الوقت: 20:17:06
  • تقييم المقالة:

عشنا طفولة بريئة اتصلت بوعى عقلى لما يدور من حولنا من احداث ، ولم تتطرق الى الاذهان الصغيرة فى تلك الحقبة العمرية الى ما دون المتعارف عليه فى محيط الاسرة والمسجد والمدرسة فتكون وعى ذاتى بالعقول الغضة وعمل الضمير بثقله ليكون رمانة الميزان .

ما بين ود واحترام فى المحيط الاسرى الى اصغاء فى المسجد والمدرسة لتسود فى المحيطات الثلاث صيغة واحدة مسيطرة على العقل ان الضمير يعمل والعقل يستجيب والروح فى سعادة..

خلال حقبة الدراسة بدء من المرحلة الاولى والى نهاية التعليم الجامعى ساد الود والفهم وحسن الصغاء ما بين الاستاذ والتلميذ الصغير ثم الطالب فى مراحله المتقدمة من التعليم000

وصول هذا الجيل الى المرحلة الحرجة فى حياته وهى مرحلة المراهقة ، لم تسيطر الشهوة الجنسية على العقل فى تلك المرحلة بل على النقيض تماما وكانها لم تكن ... فالانشغال بالعلم والمعرفة ومسايرة الواقع الذى نحياه انصب على ذلك ولم يدع مجالا للتفكير فى النواحى الاخرى ، لذا سادت علاقة بين الشاب والفتاة تمحورت حول المعرفة العلمية والثقافة وغلفت باغلافة الاحترام والعزف على اوتار الحب العذرى وكثيرا ما كان من طرف واحد ..

ادت المكتبات العامرة بالثمين من المعارف بمدارس تلك الحقبة الى التزود العلمى والثقافى فأثرت العقول هذا الامر عن الانشغال بالتوافه...

لم تخلو تلك الايام من صراعات الديكة فيما بيننا إلا أنها سريعا ما تخمد ولا يتبقى منها أثرا ولا يقلب الرماد لإحياء النيران مرة أخرى..

فلا ترى على نواصى الشوارع شباب ينتظر مرور اناث ليمطرهم

 من القذارة التى تحويها انفسهم مكتسبة من بيئة غير صالحة وغياب لدور المسجد وانعدام الوجود التربوى للمدرسة

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق