]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

المنستير : المعلّمون المجازون يجتمعون و برفع المظالم يطالبون

بواسطة: منتصر الحيزم  |  بتاريخ: 2011-12-21 ، الوقت: 17:04:36
  • تقييم المقالة:

عقدت مؤخّرا اللجنة الوطنيّة المؤقّتة للمعلّمين و المعلّمين الأول أصحاب الإجازات و الأستاذيّات اجتماعا عامّا بمقرّ الاتّحاد الجهوي للشغل بمدينة المنستيرالتونسيَة بحضور أعضاء اللجنة و بعض المنسّقين إلى جانب عدد هام من المعلّمين و المعلّمات من حاملي الإجازات و الأستاذيّات من مختلف الجهات .

هذا الاجتماع الذّي أشرف عليه الكاتب العام للنقابة الجهويّة للتعليم الأساسي و عضو الهيئة الإداريّة الوطنيّة للاتّحاد العام التونسي للشغل يأتي كردّة فعل أوليّة على الاتفاقيّة المبرمة بتاريخ 31 أكتوبر 2011 بين وزارة التربية و النقابة العامّة للتعليم الأساسي التّي نصّت على بعض المطالب السابقة في إطار مراجعة النظام الأساسي القطاعي من بينها مراجعة الترقيات المهنيّة من خلال إحداث رتب أستاذ أوّل و أستاذ أوّل فوق الرتبة و أستاذ مميّز للمدارس الابتدائيّة مثلما هو معمول به في التعليم الثانوي ، إلاّ أنّها لا تهمّ ما يزيد عن 5000 مربّ حامل للإجازة والأستاذيّة باعتبار أنّ هذه الاتفاقيّة لم تحدّد الصيغ و الآليّات الكفيلة بتسوية وضعيّتهم التّي لن تكون – حسب ما عبّر عنه الحاضرون في الاجتماع- إلاّ بترقيتهم الفوريّة و اللامشروطة إلى رتبة أساتذة للمدارس الابتدائيّة بما يعنيه ذلك من مساواتهم مع زملائهم في التعليم الثانوي من حيث الأجور و المنح و ساعات العمل بالإضافة إلى المطالبة بإحداث ما يعرف بـ" معلّم المجال " للتدريس في الاختصاص الأقرب إلى تكوينهم العلمي .

كما عبّر المعلّمون الذين ضاقوا ذرعا من هذه الوضعيّة عن استغرابهم الشديد من التعاطي غير الجدّي مع مطالبهم المشروعة -على حدّ تعبيرهم- خاصّة في ظلّ تسوية أغلب الملفّات التربويّة ( قيّمين ، معلّمي التربية البدنيّة ... ) في حين أنّ وزير التربية المؤقّت كان قد وعد منذ الأيّام الأولى لتولّيه الوزارة برفع كلّ المظالم و في أقرب الآجال.

و ما يمكن التأكيد عليه أنّ وضعيّة هذه الفئة من المربّين تتطلّب التعجيل بإنصافهم ، فمن غير المعقول أن يعمل المعلّم من هذا الصنف 25 ساعة أسبوعيّا و يدرّس عديد المواد التّي ليست من اختصاصه كما يتقاضى جراية شهريّة لا تتجاوز 600 دينارا و يتمّ اعتباره متحصّلا على شهادة الباكالوريا فقط في حين يتقاضى زميله الأستاذ بالمدارس الإعداديّة و المعاهد الثانويّة أكثر من 800 دينارا رغم أنّه متحصّل على نفس الشهادة العلميّة و لا يعمل سوى 18 ساعة فقط و لا يدرّس إلاّ المادّة المتعلّقة باختصاصه .

منتصر الحيزم

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق