]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما حدث في باريس بين الدروس والشماته !!!!!!

بواسطة: مهند نجم البدري  |  بتاريخ: 2015-12-27 ، الوقت: 11:51:19
  • تقييم المقالة:

ماحدث امس يدعوا الجميع للتفكير والتامل فبعد إعلان حالة الطوارئ في فرنسا ، عقب التفجيرات الإرهابية ، التي جعلت دول الغرب تبتلع لسانها ، نظرا لدقة تنفيذ عمليات باريس ، وبتكتيك جد متطور ، رغم القوة الأمنية لفرنسا ورغم التعاون الإستخباراتي المحكم ، مما يؤكد على بداية عدة مؤشرات تشير بنقلة نوعية في اتجاه تنفيذ الهجمات الإرهابية ، وكلها معطيات تحسم النقاش على أن الإرهابيين باتوا يعتمدون على مايعرف ب " التكتيك المزدوج " الذي يقوم على أساس توزيع الأدوار لتشتيت مجهود رجال الامن وعلى الترويع ،فبقاء الجمهور في الملعب بعد ساعة ونصف من نهاية المبارة والإعلان عن حالة الطوارى ودعوة سكان باريس بالبقاء في البيوت، هي إشارات على صعوبة الوضع الامني ،ويجب على جميع دول العالم اخذ الدروس والعبر اذا ماحدث امس كان في فرنسا وبحظور رئيسها فماذا يستطيع الارهاب عمله في بلداننا الهشة امنية كالعراق وغيرها ....!!!!

صراحة ان كل ماتقدم رغم فضاعته ومدلولاته الا انه لا يوازي ما زخرت به مواقع التواصل الاجتماعي بل حتى بعض الفضائيات من شماته بفرنسا او اوربا بشكل عام, ولكن هل يعي هؤلاء ان الإرهاب هو الإرهاب ولا يجوز التردد فى إدانته، ولايجوز البحث عن عذر له، لانه يعنى - ضمنياً - الترويج له وتقديم الدعم المعنوي له ، ويكشف عن رغبة مرضية دفينة فى الانتقام من الآخرين، وهى تؤذى أصحابها قبل الآخرين.

فلاحظ الجميع ان الشامت من هؤلاء يتعكز بشماتته ويقول.. «ذوقوا بعض ما نذوقه يومياً من أمثال هؤلاء».. و«مثل ديمقراطيتكم وفرت الحماية للإرهاب وللإرهابيين..» و« صنيعتكم.. بضاعتكم ردت إليكم». وينسى هؤلاء جميعاً، أن الإرهاب أعمى، ويدمر كل من فى طريقه، وقد يبدأ الإرهاب بهدف يرضى البعض من المرضى او المغيبين عنه، لكنه ينتقل إلى الجميع، فيما بعد والحق أن مشاعر الشماتة، هى فى النهاية حالة سلبية وتنم عن الضعف الإنسانى، يجب أن نسمو عليها، لأن هذه الحالة، وفى هذا الموقف، تؤدى عملياً إلى تقديم عون معنوى للإرهاب ولأنصاره، حتى لو كان الشامتون من ضحايا الإرهاب ومن أعدائه.

فالإرهاب يسعى إلى خلق الانقسام فى اي مجتمع وزرع الفتن بين اديانه وليسهل عليه العيش فيه ، ومن هنايجب ان نقول اننا يجب ان توحد امام اي عمل ارهابي في مكان في العالم لاننا ان لم نكن اخوة في الدين فنحن اخوة في الانسانية .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق