]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النهاية

بواسطة: أحمد عكاش  |  بتاريخ: 2015-12-24 ، الوقت: 13:06:47
  • تقييم المقالة:

النهاية

قصة قصيرة جداً

بقلم: أحمد عكاش 

 

كانَ في مَجلسِهِ المُتْرفِ يقومُ ويقعدُ

ومُريدوهُ يُطيفونَ بِهِ مبهورينَ مأخوذينَ ...

ثمَّ عصفَتْ ريحٌ صيفيّةٌ، وريحٌ خريفيّةٌ، وريحٌ شتويّةٌ، وريح ربيعيّةٌ

فإذا بي ألتقيهِ في شوارعِ دمشقَ ...

 يَعْرِضُ على السّابلةِ صورَ نساءٍ شقراواتِ الغدائرِ، زرقاواتِ الأحداقِ ...

لقد انتهى قوّاداً بلا أجرٍ.

**********


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2015-12-26
    هكذا هم من لا يحمون أنفسهم من تلك العواصف 
    كان لا بد له أن ..يتدرع بدرع خاص لكل عاصفة 
    ولو أنه قرأ كتاب الله تعالى ,,وفهم بعضا من آياته ..لما 
    زوبعته تلك الأوضاع ..ولا حولته لحال  تزدريها النفس الفطريه قبل ,, تلك النفس المنافقة 
    ليته ...تحصن باسم الله جيدا ..
    وفقه معنى ..الله جل جلاله ..فهما قاطعا
    تبارك الرحمن استاذنا القدير ..
    دوما انتم في طليعة الكتاب الذين يكتبون بإصول تربويه ,,وفوائد لها ومضات فكريه 
    سلمكم الله من كل سوء 
    تقديرنا لكم استانا الكبير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق