]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كم من مرة سينزل فيها سيدنا جبريل عليه السلام ؟

بواسطة: بلقسام حمدان العربي الإدريسي  |  بتاريخ: 2015-12-23 ، الوقت: 12:42:27
  • تقييم المقالة:

 

سمعت حديثا من والدي ،حفظه الله ، لم أساله من أين سمعه لكن بدون أدنى شك من أئمة المساجد لأنه من روادها العاكفين . ولا اعرف نسبة صحة ودقة هذا الحديث إلا أن بالقياس والواقع قابل للتصديق...
الحديث هو أن الرسول الكريم سيدنا محمد ،صلى الله عليه وسلم ، سال سيدنا جبريل ، عليه السلام ، كم من مرة سينزل فيها للأرض من بعده ، أي بعد وفاة الرسول فأجابه جبريل بأنه سينزل ثلاثة مرات :
المرة الأولى لرفع البركة ، وهذا شيء واقعي وملموس ، فقدت البركة من كل شيء على وجه الأرض ورغم الخيرات إلا أن لا شيء فيه نوع من التزكية و البركة...
أما الثانية فهي لرفع الحياء من وجوه النسوة ، لأن المرأة خلقها الله وجعلها عنصر ومصدر الحياء وهي "مدرسة الحياء" ما بقي للحياء وجود . وكما ذكر في موضوع سابق المرأة هي كجذع شجرة مصدر كل الفروع التي تعلوها شامخة في السماء....
ويمكن قص كل تلك الفروع بدون أن تضرر الشجرة لكن بمجرد المساس بذلك الجذع تموت تلك الشجرة في الحال وتزول من الوجود…
وإذا نظرنا من هذه الناحية نجد هذا الحديث صحيح أيضا ويكون سيدنا جبريل نزل فعلا ثاني مرة كما وعد به الرسول الكريم . بعد أن نزع (بضم النون) الحياء من وجوه النسوة و أصبح هو القاعدة وعكسه الاستثناء النادر...
المتجول في الطرقات و الأسواق و النقل العمومي وفي كل مكان عام يلمس ذلك بوضوح. نسوة يتخاصمن ويتشاجرن في الطرقات وغير الطرقات تخرج من أفواهن كلمات وعبارات لا تجدها حتى في قواميس القبح و النذالة...
لا يجدن أي حرج في تناول الوجبات السريعة على حواشي الطرقات و في زحمة الأسواق ...
والأقبح من كل ذلك "الهاتف النقال" الذي ينقل على المباشر وللجميع أسرارهن وأدق خصوصيتهن الزوجية و غير الزوجية ليسمع الداني و القاصي تلك الخصوصيات وأعمق من الخصوصيات...
أما المرة الثالثة التي سينزل فيها سيدنا جبريل كما ورد في ذلك الحديث المذكور سلفا ، هو ليرفع القران الكريم. وإذا نظرنا لهذه الناحية ربما يكون الهبوط غير مكتمل ونسبيا مازالت بعض الصدور النيرة تختزن شيئا من هذا الكتاب الكريم رغم أنها في تناقص مستمر ربما انتظار للهبوط الثالث لسيدنا جبريل ،عليه السلام. راجين من الله أن يحفظ ما في داخل هذه الصدور وأن يرجئ هذا الهبوط إلى أجل غير مسمى ...

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بلقسام حمدان العربي الإدريسي
09.11.2012


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق