]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ذكريات من زمن الطيبين في ذكرى الاحتفال بمولد سيّد المرسلين

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2015-12-21 ، الوقت: 23:25:47
  • تقييم المقالة:

* ذكريات من زمن الطيّبين في ذكرى الاحتفال بمولد سيّد المرسلين

الشير بوكثير

 منذ فتحتُ عيني على الدّنيا، كان والدي رحمه الله تعالى ببساطته وعفويته ، وإيمانه الصّادق الصّافي ، يجلب لنا شموعا وبخورا لنشعلها ليلة المولد النّبوي الشّريف، كنّا حين نلتقي حول مَثرَد "البربوشة" بالّدجاج، أسعد مَن في الكون، وبعد انتهاء معركة المضغ والهرس، تبدأ رحلة الفهم والدّرس، فنطلق سيقاننا للريح نحو المسجد العتيق - الذي يتضمّخ بشذى العنبر والعود والجاوي الوثيق- لسماع درس حول سيرة المصطفى عليه الصّلاة والسّلام، وكم تزداد نشوتي حين يطلق أخونا "بدر الزّمان" العنان لحنجرته الذّهبيّة منشدا ومترنّما ببردة البوصيري، التي تحلّق بنا بعيدا.. وبعد صلاة العشاء نلتقي الصّحبَ والخلاّن، ونكمل الاحتفال في حيّنا القديم على أضواء شموع بقي سناها راسخا في البال، لأنّها تذكّرنا بمولد خير الأنام، عليه الصّلاة والسّلام.
وتمرّ السّنون والأعوام، وتظهر في سمانا أسراب الغربان والبوم تحت جنح الظلام، ويطلّ علينا رهط من اللئام، يقتلون فينا فطرة الإسلام وبراءة الأطفال، ويكفّرون كلّ من ينطق بلفظة "احتفال"!
فهل كنّا حقّا فسَقةً فجرة مبتدعين - والعياذ بالله - في زمن الطيّبين ؟!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق