]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الشاعر الصغير محمد ديلمي

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2015-12-18 ، الوقت: 04:05:56
  • تقييم المقالة:

 

أطفال ولكن شعراء
البشير بوكثير 
إهداء: إلى شاعرنا الصّغير "محمد ديلمي"، أرفع أسمى تحايا التّقدير.

 

بدعوة من معلّمته الفاضلة، اكتشفتُ اليوم موهبة إبداعية تبشّر بمستقبل واعد، لهذا البرعم الصّاعد " محمّد ديلمي" قسم السّنة الخامسة ابتدائي وهو يشقّ طبقة التّربة الصّلبة والسُّبخة المالحة ليناطح الجوزاء في زهو وعنفوان وخيلاء.
إلقاؤه الآسرالسّليم، ورنّة صوته الطفوليّ الرّخيم، وتفاعله الوجداني مع كلّ جملة ينطقها، تجعلني أبصم بالعشرة أنّ لهذا الشّبل الوسيم شأنا عظيما على خطى شعراء كبار، دوّنوا أسماءهم في سجلّ الخلود والفخار.
ولزملائي المعلّمين أقول دوما: 
اتركوهم يرسمون بالسّوسن والريحان ، ويُبرقشون أحلامهم بشقائق النعمان ، ويُزركشون حياتهم بالجُوريّ والأقحوان ...
اتركوهم يعزفون على قيثارة الحياة أعذب الألحان، وأشجى مواويل القريض والبيان ...
اتركوهم يرسمون، يُخربشون، يكتبون، ولأحلامهم يُخططون ويُسطّرون ... أهٍ يا أحبابي كم تكون الأسرةُ قاسيةً والمدرسةُ طاغيةً -أحيانا- حين تكبح الجماح، وتحبس الأرواح، وتسجن الشّذى الفوّاح ، وتمنعه من تعطير هاتيك البطاح ...!
فكم من كلمة طيبة أحيتْ نفسا بعد موات، وجمعتْ شملا بعد شتات ، وألحقتْ ركبا بطيّا بعد فوات، فغيّرتْ مجرى الحياة ...!

 

   


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق