]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

فماذا انتم فاعلون !!

بواسطة: محمد علي  |  بتاريخ: 2015-12-17 ، الوقت: 09:08:55
  • تقييم المقالة:

لا اجد سببا مقتعا حتى الان حول السبب التي يجعل شعبا كاملا محاصرا مظلوما , مقتنص من حقوقه شيئا فشيئا , عن الظلم الصادر بحقه , على الرغم مما يعانوه من مضايقات في العيش و الرزق , حتى الحرمان من السفر , الا انهم متمسكين بالعيش على ارض لم تخلو من الحروب و الويلات و الصراعات السياسية , و حياة بالنسبة لهم موت بطئ , فلا بشرة سارة تحملها الايام الاخيرة من العام الجاري , و لا اخبار قادمة سارة بالعام الجديد .. ان شعبا كهذا يتحمل كل هذا العذاب و الظلم , حق له ان يكون شعب الجبارين , بما انه تربى على الصلابة و قساوة الحياة , و انه مهما مر عليه الزمن و ضاقت به الدنيا , فانه صابر بلا شك , و كما قال النبي " صلى الله عليه و سلم " : ( المؤمن كله خير , اذا اصابته سراء شكر , و كان خيرا له , و اذا اصابته ضراء صبر فكان خيرا له , و ما ذلك الا للمؤمن ) .. فحلي بنا ان نصبر بما نمر به من ضيق الحال و الحياة , و لكن عليكم - اي المسؤولين - ان تتحملوا تبعات ما سيحدث ان نفذ صبر الشعب عليكم , لانه حينئذ لن يكون هناك يجعل الشعب يصبر على ما اقترفتوه بحقه , فالشعوب لن تقبل على نفسها الذل و الهوان و الظلم مهما طال ذلك , و احذركم من ثورة الجياع اذا جاعوا , و الامثلة كثيرة في عالمنا هذا , و اقرؤوا التاريخ جيدا , و اللبيب بالاشارة يفهم!!

بقلم : محمد علي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق