]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من هم

بواسطة: Ayman Reda  |  بتاريخ: 2015-12-16 ، الوقت: 10:35:17
  • تقييم المقالة:

فقدنا الكثير نحن البشر من كوننا ننتمى لعالم البشر ،، إنسانيتنا ماتميزنا ,, اذاً من نحن ؟ هل هناك من هم أكثر منا تقدماً وتطوراً ،، !!؟ إذا كنا نرى أنفسنا نحن البشر أرقى الأنواع وأكثرها تقدماً ورقى ،، فيوجد بداخلنا من هو أرقى منا أو ما أراه أنا أنة بداخلنا ،، فأنا دائماً أشعر بوجوده بداخل كل منا ،، من يتحكم ويمسك بزمام الأمور فى هذا العالم الذى قربت فيه كل أبعادة فى وقت قليل جدا !! ؟ ,, هم قلة قليلة جداً من يمتلكون كل شئ تقريباً ،، ولكنهم لا يمتلكون قلوب !!,, ولا أرواح !!,, فقد باعوا انفسهم له ...! لقد ضحوا بكل ماهو قيم ونفيس بداخلهم ,, أستغنوا عن كل قيمة متواجدة فى ذرات أرواحهم ,, ضحوا حتى بنبض قلوبهم ،، وكل ذلك فى سبيل أمتلاك زمام الامور ،،، هدفهم المخطط له بإحكام ،، نعم أراهم بوضوح ,, أرى وأتكلم عن هؤلاء الذين يمكن حصرهم فى مجموعه خاصة من البشر أو كما أصنفهم أنا ”اشباه البشر“ ولكنهم ليسوا بشر ابداً ،،، من هؤلاء الذين دائماً ” وهم فقط ” يظهرون وأخرون لا يتم السماح لهم بالظهور ,, !! على أى أساس وبأى شروط يتم إختيارهم ,, !!؟ كيف يتم إختيارهم وتلميعهم وجعلهم يبرقون بريق النجوم فى ظلام السماء ,, لماذا هؤلاء وهم فقط من يكونون دائماً فى هذا المكان العالى المتحكم المسيطر ،، !! من يكونون وماذا فعلوا ليصبحوا كذلك ،،،، !!!؟ هل هذا طبيعى ،،، !!! هل نجاحهم وتألقهم وبزوغهم وظهورهم تحت الأضوء نتيجة شئ مميز بهم ،، !!؟ هل يمتلكون مايميزهم عن البقية حتى يصعدوا إلى هذا المكان العالي أم هم تنازلوا عن شئ غالى وقيّم حتى يصعدون !! حتى وإن كانوا يتنازلون ،، فعن ماذا يتنازلون ،، ؟ وكيف يتم إختيارهم كى يتنازلون ،، ؟ هل هو طريق يتم رسمة لهم ثم يتم إختيارهم لأنهم الأنسب أو لأنهم على استعداد ليتنازلوا عن أرواحهم فى سبيل تملكهم زمام امور الحياه ،، والتمتع جسديا فقط بمتع الحياه الفانية من ثراء فاحش وغناء متوحش وتألق فى عالم من النجوم أو مانراه كذلك ،، ما يبهر أعيننا ويفتح أفواهنا من الإبهار !! أراهم بوضوح ،، يمكن أنهم فى صورة البشر ولكنهم ليسوا كذلك أبداً ،، لم نراها فكرة غريبه !!؟ أن نصنفهم دون البشر أو يمكن أن يكونوا أكثر تمكناً من البشر ,, وتشبهوا فى صورة البشر للإندماج والحياه بسهولة وسطنا ..... لماذا نصدق التطور والتقدم بسهولة ولا نصدق أو حتى نفكر فى إمكانية وجود من هو أبشع من البشر والمتلبس داخل أجساد البشر ,, نعم أراهم كذلك ,, أرى الشر يتجسد فى أجساد البعض منّا بعد تفريغها من كل روح ومن كل نبض ومن كل ذرة دماء جارية ... من يقود العالم الان ،، ؟!! مجموعه من الأفراد الذين يمكن عددهم وحصرهم ,, لما يتم صناعه وتوليد نجوم سخيفة تافهة فارغة لا تملك سوى كل ماهو بذئ وكل ماهو عفن ,, !! بينما يتم قتل ودفن مواهب حقيقية وإطفاء نجوم هادفة تنير الطريق فعلا ,, !!! فهل هو السبيل الأن للوصول لمكانهم الذى نراه مرتفع جدا وهو وهم جلى واضح ,, هل السبيل هو ان نبيع أنفسنا وأن نقتل قلوبنا ونستغنى عن أنسانيتنا ليتم اختيارنا !! أو لنريهم أننا على إستعداد للتخلى عن إنسانيتنا فى سبيل الصعود الى الجحيم!!!   يتم إختيارهم بدقة ولكل منهم دور تدميري ,, دور كبير فى جذب الكثير من الفئات المختلفة وتشتيت كل إنتباهم لما هو واقع وحقيقى ,, جذبهم لعالم وهمي ،، فارغ من كل قيمة وكل غالى ،، غير انة ملئ بالألوان الزاهية التى تعمى العيون دائماً عن رؤية الحقيقة ،،، فنانون ونجوم ورجال سياسية ورياضيون وفى كل مجالات الشهرة هم محدّدون وموضوعون لأسر عقول الكثيرين من الناس ،، راقصات وفنانات وعاهرات يتم تلميعهم ودهانهم بدهانات التألق لتصبح لهم مكانة فى عقول فارغة وأرواح تائهة فى دنيا رخيصة ،، لتصبح لهم كلمة وصوت ورأى ،، فى وقت ماتت أو قُتلت فيه كل القيم والعادات والتقاليد ،،، هناك من يتم صناعته وتسليط الضوء عليه بحرفة متناهية ومكرًُ كبير ،، وهناك من يقف مكانة مهما كان يمتلك من مواهب حقيقية لكنة لم يتنازل أو ظل محتفظ بقيمة معينة بداخلة وهذا مرفوض ويتم محاربته وقتله ودفنة أن أمكن ،، فلكى تصل عليك أن تُسلّم جسدك فارغاً من كل ذى قيمة ،،، عليك أن ترضخ للعبودية ،، ليتم رفعك فى سماء النجوم الكاذبة ،،، سمائِهم هُم ،، ونجومهم هُم ،، وأضوائهم هُم ,, لكى تهوى فى أعماق الجحيم وأنت بدون ،، حتى وعيك هل هناك من هو أقوى من الإنسان وأُرَكّز على كلمة ”إنسان ” لأنهم لاينتمون الى هذه الكلمة أبداً ،، فكل مانبحث عنه الأن هو ” الأنسان ” والإنسانية ,, فهل هناك من هو أقوى ليتحكم بمصيرة ومقدراتة بهذه الصورة البشعة ،،، هل نحن أرقى من الحيوانات فعلاً ،، !! لكوننا لدينا القدرة على خلق وتكوين مجتمعات يكون فيها التواصل بسهولة وإنشاء العلاقات والتفكير والتخطيط وإيجاد الحلول ،، و ..... و ...... ،، ؟ هل هذا مايجعلنا أرقى !!؟ لقد كرم الله تعالى الانسان ،، ولكن مانراه هو إنعدام للإنسانية بكل صورها ,, فنحن بعيدون كل البعد عن هذا التكريم فى هذا الزمن ,, ونحن من باع واستغنى وضحى بكل ماهو قيم وغالي ،،، لا نفكر الأن سوى فى كل شئ مؤذٍ ومُضِّر وشَّر أبدى ,, التدمير والقتل والإحتلال والتحكم بمصير شعوب ,, التحكم فى موارد دول وإغتصاب دول من أجل سرقة مواردها ,, قتل اطفال وحرق مساجد ومقدسات ,, إغتصاب النساء ,, من يتصور أنه يوجد أنسان يحمل أقل معانى الإنسانية بإستطاعتة أن يفعل كل ذلك ,, ومن أجل ماذا ,, ؟ القوة الشريرة تزيد من الهيمنة العالمية ,, تزيد من الجبروت ,, هل هذه هى الإنسانية التى كرمها الله !! إذا كنت أعتبر وجود الإنسانية شئ حقيقى فأنا أرى أنه هناك من هو أكبر وأكثر شرا وكرها وبغضاً من تفكير عقولنا ,, هناك من إحتل حياتنا وعقولنا وهدفة هو تدميرنا ولكننا لا نشعر بة لأنة يشبهنا ،، لانة متجسد بداخل أجساد تشبه أجسادنا ,, لقد تجسد الشر بكل صورة البشعة وتطور وأكتشف طريقة ليسكن فى أجساد تشبه أجسادنا ،، لقد إحتل من ضعفت نفوسهم وفرغت عقولهم وكانت قلوبهم مستعدة للتحجّر ,,, لقد أحتل من باعوا أنفسهم ,, وباعوا قلوبهم وأرواحهم فى سيبل شهرة أو مجد أو غنى أو سلطة .. بطريقة سريعة ورخيصة وليس بما لديهم من أحقية لتلك المناصب ... لقد وَجَدَ سَبيلهُ لإحتلال أجسادنا والتشبّة بنا من خلال هؤلاء الخاوية أجسادهم ،، والفارغة عقولهم ،، والميتة قلوبهم ,, فتسَرّب اليهم بسهولة وأنتزع ماتبقى بداخلهم من أى ذرة تدّل على حياه إنسان ,, وأحتل جسد بكل مافيه من قُبحٍ وعَفن ,, هو المتحكم الأن ,, لقد دمر علومَنا وقيمَنا وأخلاقنا ،، ويستعمل فى ذلك أشباهنا التى تجذب الهم المزيد والمزيد من محبّى الشهوة وممن غلبت عليهم حيوانية الرغبات ” بما فيها من ظلم للحيوان ” لتنفيذ مخطط الشرالأبدى لقد فتح علينا فجأةً نافذة العالم على مصرعيها ،، ليعمى أبصار من تبقت لديه أبصار ،، كى لا نرى ،، ويتمكنوا هم من إحكام مخططهم التدميرى لكل المعانى الإنسانية ،، أبهرونا بالتقدم العلمى والتكنولوجى الرهيب وخلال فترة وجيزة جداً من الزمن سنتلقّى أكبر صفعه على وجوهنا ستختفي بعدها كل ضياء الحياه ,, ولن يتبقى لنا سوى أعماق غيبوبة عميقة ،، إختراق بسرعة كبيرة فى فجوه ضيقه وعميقه من الأضواء المُبهِرَة والألوان الخادِعه والمظاهر الكاذِبة ,, سقوط بسرعة الضوء فى فجوه عميقه سوداء لا يوجد إخرها سوى الهلاك المحتّم. صناعة الفاسقون والمغفلون والحمقى والسطحيون ،، وجعلهم هم قمّة المجتمعات ونجوم السماء وهم من لهم الكلمة المسموعه التى تجذب ملايين من جيل لم يستطيع أن يلحق لسوء حظة بأى شئ من زمن كان به مايسمى ،، قيم وعادات وتقاليد ,,,!!! حتى وأن حاولت أن تقنعه بوجود هذا الزمن وهذا الأشياء من قبل ,, لن يستطيع حتى تحمل وَقع تلك الكلمات على أُذُنَيه التى صٌنِعَت من فساد ونشأت فى ضياع ,, لأنة وبسهولة لا يعرف ما تقول ،، ودائماً الناس تخاف مما لا تفهمة. ماهذه الخرافات التى تحكى عنها ,, تقاليد وعادات وقيم ,, فى عصر الديناصورات لك كل التخيل ،، ولكن الأن تنتهى بضحكات سخرية الان كم معك ؟ لتسوى بقدر ما تملك ،، إذن إقبل الحرام ،، إقبل السرقات ،، بل إبحث عن طرقها فهى السبيل ،، إقبل الحرام ،، حرام !! من اين جئت بهذة الكلمة الغريبة ،،!!! لا يوجد حرام ،، حتى الحرام أصبح شئ عادى ومقبول ،، الرشوة أصبحت واجب أو دخان أو حلاوة أو هدية أى مسمى المهم أنها عادية ومقبولة وغريب هو من لا يقبلها ،،، !!! العادات الأن إتباع وسائل التواصل التى كانت السبب فى قطع كل التواصل الطيب ،،،!! عن أى تواصل يتحدثون ،، إن التقاليد أصبحت هو التقليد الأعمى لكل ماهو غربى ،، لانهم هم التطور والتقدم والرقى ،،، جيل مسكين تم ولادتة فى وقت كانت تُوئَد بِهِ كُل شئ جميل ببرود وقسوة ،،، ماذا فعلوا بنا !!!؟ ماذا فعلنا باأنفسنا ،،،!!؟ نسينا هويتنا ،، ولا نعرف فى أى طريق نهوى ،، أصبحنا كالدمى فى أيد من لا نعرفة ،، فى أيدى من لا يريد بنا سوى الهلاك ،، هل نفقد أرواحنا !!؟ هل يتم قتل قلوبنا ببرود ،، هل مايريدونة هو إحتلال أجسادنا بعد تفريغها من كل معاني الإنسانية ،،!! يعودونا على مشاهد القتل والذبح والإغتصاب ,, لدرجة أننا أصبحنا نراها ولا يهتز لنا جفن ! !! من هم ,, ومن يكونون ؟ هل هم بشر أو حتى كانوا بشر ,,!!!   لا أراهم سوى كائن بشع أسود إستطاع التنكر فى صورتنا لفترة كبيرة من الزمن حتى أصبح جزء منّا ,, هو الكره والغل والحقد حين يتمكنون من إيجاد طريقة للتجسد وأحتلال أجسادنا. هو الكبيرياء بكل سوادة وقسوتة وتعالية ,, هو أول خطيئة أُرُتكِبَت وكانت من إبليس اللعين تِجاه رَبّة ،، هو الكبرياء وهو من أخرج إبليس من الجنة ،،، ولكنه تعهد بالانتقام ولم ولن ينسى فى يوم عهدة ولكننا نحن من ننسى ،، هو الإنتقام الإسود من جنس آدم ,, ليسوا يشر من يتحكمون فى مقاليد الأمور ,, رؤساء الدول العظمى ,, النجوم والفنانون والمشاهير ،،، المشاهير الفارغون الحمقى فى هذا الزمن القميئ ,, التافهون وما يدعون الية ،، المسيطرون على وسائل الاعلام وهو أسهل طريقة لغسل وتغير معتقدات ومفاهيم الملايين ،، الكذب والخداع والأوهام والإشاعات ومروجوها والعمل على السيطرة الكاذبة على كل شئ ،، عملية مسح شامل وممنهج ومخطط ومدروس لكل معانى الإنسانية بكل صورها !!! التعود على رؤية الدم والأشلاء والذبح والقتل ولا يحرك قلوبنا ،،، هو عمليه تدريب وقتى للوصول لقتل إنسانيتك بالبطئ ،،، كى لا تشعر ,, نحن مخدرون وتائهون ولا نعلم فى أى طريق سائروون ,, إن كانت لكلماتى وتصوراتى أى معنى إستطاع أن يدرك طريقة إلى قلبك وروحك وعقلك ،، إن وصلتك رسالتي من خلال سطورى وكلماتى واخذت ولو القليل من تفكيرك ،، فلا تتكرها قبل أن تكملها لأخر كلمة وعليك ،،،، أن لا تقبل ذلك ،، إنهض وحاول أن ترى الصورة كاملة ,, حاول ان تراهم كما أراهم ,, صدق وجودهم فهم حولك فى كل مكان ,, أغلق أذنيك عن كلامهم ،، وأغلق عينيك عن رؤيتهم قاوم ولا تتابع السير فى طريقهم ,, لا تنساق وتسقط فى مستنقعاتهم القذرة ,, كن أكثر حرصا على أنسانيتك ،،، وستجدهم هم من يريدون الوصول اليك ،، ستصبح لهم هدفاً طالما بقيت محافظاً على إنسانيتك ،،!! عمّق روحك وقُّم بتغذيتها بكل ماهو غالي وقيّم ويزيدها عُلوَاً ورِفعة وإرتقاء إرتَق بروحك ،،، فكّر وحلّل مايدور من حولك ،، إفتح عينيك لترى الحقيقة ........ لا لتعميها أضوائهم ،،!! لا تستسلم أبداً حتى لا تصبح جسداً فارغاً ،،، بلا روح ،،، ستظهر رائحتة العفنه بعد فترة من الزمن فلا يوجد مصير لكل هذا الشر والحقد والغل والكره والكبرياء ،،،، سوى أدنى نقطة فى قاع جهنم ،،،، ولن يتبقى سوى الإنسان الحقيقي ،،، الإنسان الذي كرمّة الله تعالى إنقذ نفسك يا ” أنا ” ،،،، نعم فأنا أكلمنى أنا لابقى مستيقظاً لأنى لا أعلم هل يوجد من يسمع كلماتى أم لا. 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق