]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإنهيار...

بواسطة: Ayman Reda  |  بتاريخ: 2015-12-15 ، الوقت: 11:03:13
  • تقييم المقالة:
الي من يهمه الأمر اليكم رسالتي .... لم أكتبها من فراغ ،، ولكنها دائماً في رأسي فكره غريبه ورساله قويه تنبعث من داخلي بعنف أحجمتها كثيراً ولكنها دائماً تقاوم،، وبعد تفكير أقتنعت أن إخراجها كفكره،، إن لم تفيد فلن يضرّ ،، لقد أصبحنا في عصر غريب يجري بسرعه الضوء الي هدف غير معلوم ،، ومن سرعته يفوتنا أو فاتنا الكثير ،، فاتنا أن نؤهل أنفسنا لهذا الإنطلاق الهائل للتكنولوجيا بكل تفاصيلها ،، فنحن نحاول اللحاق بما نستطيع أن نلحقه،، كأننا وضعنا في مقاعد صاروخ دون أن نشعر ،، وفجأه إنطلق الصاروخ ،، أيضاً دون أن نشعر ،،!!! ولكن الي متي !!؟ هذا هو السؤال الذي يشغل بالي دائماً .... الي متي ستظل هذه السرعه وهذا الانطلاق ,,؟ لايمكن ان يظل هكذا الي الابد !!! فإن ظل هكذا سيكون الجنون هو مصيرنا ،، فلم ولن تتحمل عقولنا هذا الإبهار وهذا الجنون في التقدم والتطور ،، نحن كشعوب مستهلكه ،، هالكة ,, لا تفكرولا تعرف كيف تفكر ,, وكل من يُفكر في بيئتنا المريضة ,, يترك مجالها ويتجه أو ينجذب اليهم ( هُم ) بهدوء ,, دون حتى أن نشعر أو نهتم ,,, لم نستعد لذلك ابداً ،، ولا حتى نعرف كيف نستعد !!! فهم استعدوا لذلك منذ زمن ،، فهم من سبقونا لذلك ،، وكنا نعلم انهم سبقونا ( ودائماً ردّد الناس "دول سبقونا بخمسين سنة" !!) ولكن لم يكن في وسع عقولنا البسيطه ان تقيّم وتقدّر مامعني ان تسبق في ماراثون العلم والتطور والتكنولوجيا بمده خمسون سنه !!! لايوجد لدينا وقت لتقدير ذلك :) !! هم من يطورون وهم من يبتكرون وهم من يخترعون ،، هم من يتحكمون ( الي هذه اللحظه ) في كل شئ ,, فهم الي الان اقوي من تلك القوي ،، واقدر علي قياده ذلك الصاروخ ,, بمهارة ولكن ايضاً ذلك لن يدوم !! من ابسط مايذكر ،،، وهو ابسط الأمثلة ...... لقد تعلقت كثيراً بوسائل التواصل الاجتماعي !؟ أصبحت حياتك لا تصح بدونه !؟ أصبح يملأ وقتك ويشغل كل ذرة من كيانك !؟ التكنولوجيا سيطرت عليك!؟ أعمالك ودراستك وإهتمامتك أصبحت لا تستطيع القيام بها من دون إستخدام التكنولوجيا !؟ لا تستطيع الإستغناء عنها !!!؟ أصبحت كالدم تجري في عروقك ,,,, !!! كالنبض المشابه لنبضات قلبك ،،،! !! لها فوائد كثيره ،، نعم ادرك ذلك ،، جعلت العالم صغيراً جداً ,, وقربت كل ماهو بعيد جداً ,, جعلت كل شئ بين اناملك ,, نعم ،، ادرك ذلك ولكن ..... يجب أن تعلم انك بحاجه ماسه في هذا الوقت ,, وبأسرع وقت ,, للإحتفاظ بكل ماتستطيع الإحتفاظ به بعيداً عن التكنولوجيا ( النظام ) .. كل ماهو مهم وغالي ونفيس عليك ،، انزعه بعيداً عنها عن ( النظام ) ,, حاول ان تجد الوقت لذلك,, بل أنت مجبر علي ذلك إن كنت تريد الإستمرار .... وذلك بسبب . ادري انه سبب مجنون ولكنه محتم الوقوع من وجهة نظري فقط فأنا منكم ,, ولكن أحاول ولا استطيع أيضاً ,, 󾌸 لكن فجأه سندرك ان .... كل مابين يديك في لحظة معينة لن تجده ,, كل ماهو قريب اليك سيتبخر ,, فجاه سيصبح العالم قبيح ،، صغير لاضيق الحدود عليك ,, لن تجد السبيل ان ظللت أسير ,, فحتماً سيختفي كل ذلك فجأه ,, سينهار كل شئ في لحظة ,, لن تجد الوقت حتي لتجد أبسط ماكان لديك ,,,!! ستجد نفسك عندئد وحيداً في عالم ضيق مظلم لانك ستفقد معه كيانك إن لم تحافظ علي نفسك فحاول أن .... تتعود من الأن أن تتعايش بدونها ولو قليل حاول أن تفعل ذلك. لتستطيع إكمال حياتك ,, إن كان بها بقية ولها اكتمال بمشيئة الله تعالى. حاول أن تتبع ولو القليل من ذلك ....: - إرجع إستخدم المتبقي من عقلك ( إن كان هناك متبقي ) لحفظ أماكن وأسماء ماتحب، -حاول أن تعرف عناوين منازل المقربين اليك ،، -لا تحفظ ارقام هواتف فلن يكون هناك ( النظام ). J - إحتفظ بنقود ( كاش ) إحتفظ بهم تحت أي بلاطه وإنساهم ،، لكن تذكر مكانهم دائما لانك ستكون بحاجه اليهم عندما يسقط ( النظام ) . فسيسقط كل شئ بما في ذلك جنوده المسماه ال ATM إن كان لديك به شئ لاتنسي أنهم ( هم ) ،،،، من سهلوا القروض عليك و ( هم ) من ابتكروا والزموا ان لا يتم التعامل بالكاش في المرتبات مثلا وكل المعاملات تكون سحب من مكان تحت رحمه ( النظام ) واعتقد اننا اقتربنا من نسيان شكل النقود كعمله ماديه في ايدينا او نتجه لذلك وذلك بفعل ( هم ) . - وأهم شئ هو أن تحاول أن تبقي لديك جانب آخر من الحياه لا يعتمد باي صوره من الصور علي ( النظام ) ،، شئ مادي تحبه أو تعوّد ان تحبّه ،، كالرسم او الجلوس علي البحر او التأمل ،، لانه عند سقوط (النظام) ستجد هذا فقط هو الموجود حولك للقيام به ولن تجد سواه ... - حاول أن تحافظ علي مابداخلك من إيمان ( إيمان بأي شئ قيّم ) فهو الذي سيقود روحك الي النور ,, الذي سيوفر لك المجال لتعاود ترميم ماتم تدميره بداخلك من قبل ( النظام ) دون ان تشعر. - يجب أن تعلم وتتأكد أن ما أتحدث عنه نابع من مكان داخلي لا أعلم عنه شئ ،، فلا تهاجمني بالفاظ نابيه أرجوك ،، وان لم يعجبك طرحي ،، أجمعه وضعه في أي ركن فارغ من فراغات عقلك. -حاول وأستمر أن تحاول في اللحاق بركب السرعه حتي تفهمه فقط ،، حتي تستطيع ان تري نهايته وأن يستفيق عقلك من غيبوبته ,, في النهايه ،، ارجو أن لا اكون تحاملت علي مايدور من حولي ،، وإن كان ما أقوله هو نوع من أنواع الجنون !! فتقبلوه من مجنون ,, يسعي بجنونه لإحياء ماكان سبباً في جنونه ,, بوفاته ،، ملحوظة : كلمه ( النظام ) ،، أعني بها كل مايتعلق بالتطور التكنولوجي والعلم والذكاء الاصطناعي والوصول لأدّق أسرار العلم والسرعه المذهله في إكتشاف الجديد كل ثانية. أدام الله إنسانيتنا وقدّرنا على تذكّرها دائماً. فلن نكون بدونها سوى وحوش اقل دونية من ادنى الأشياء.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق