]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

3 أحداث كبرى في شهر ربيع الاول

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2015-12-11 ، الوقت: 19:09:58
  • تقييم المقالة:

 

حدث في شهر ربيع الاول  3 أحداث كبرى

 

     في شهر ربيع الاول  3   أحداث مهمة تذكرنا وتذكر العالم الاسلامي  كل عام  

 الحدث الاول :

       وهو  مولد فخر  الكائنات  سيد البشر ابو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب  رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم الاثنين  في 12 من ربيع الاول في 22 ابريل سنة 571 ميلادية

 والحدث الثاني :

        هو هجرة الرسول محمد من مكة الى يثرب وإنشاء نواة دولة الاسلام  وقد أخى بين المهاجرين والأنصار  وكتب كتب الدعوة الى الاسلام  الى ملوك وأمراء دول العالم انذاك الى كسرى ملك فارس والى قيصر الروم  والى النجاشي  ملك الحبشة  والى اليمن وباقي الدول  وتعاهد مع قبائل  اليهود في المدينة  للدفاع عن المدينة  وبنى اول مسجد في الاسلام في المدينة . بدأت الهجرة الخروج من مكة في 13 سبتمبر سنة 622 ميلادية  ووصل المدينة واستقر بها  في 4  اوكتوبر سنة 622 ميلادية يوم الاثنين

والحدث الثالث :

      هو وفاة رسول الله في المدينة  فقد توفي النبي محمد صلى الله عليه وسلم في ضحى يوم الاثنين  12 من ربيع الاول  من السنة الحادية عشرة  للهجرة . ومن الملاحظ ان الولادة والوفاة كانتا في يوم الاثنين  في الثاني عشر من ربيع الاول . وكذلك الهجرة في يوم الاثنين من  ربيع الاول .

 اللهم صل و سلم وبارك وانعم  على من كان خلقه القرآن . اللهم أمين يا رب . اللهم شفعه فينا برحمتك يا ارحم الراحمين ... آمين ... آمين

من الهامات قلمي و دموعه \ خالد                 Khalid Ismail Ahmad                      

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق