]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ترى عجباً ... ظهر يأجوج ومأجوج !!..

بواسطة: رأفت حجازى مصرى  |  بتاريخ: 2015-12-10 ، الوقت: 03:22:13
  • تقييم المقالة:

ترى عجباً ..... ظهر يأجوج ومأجوج !!!! ...

===========================

هناك أناس أشكالهم غريبة ولحاهم طويلة وأصواتهم عجيبة يظهرون كل يوم من هؤلاء ؟!!.. ومنذو سنوات وسنوات وسنوات أين كانوا؟!! وكيف خرجوا من جحورهم ؟!!.. وقد كان بيننا وبينهم سداً وحاجزاً ، وإلى أى وطن ينتسبوا ؟ وما عددهم ؟ وعلا م يستكبرون؟ وما نهايتهم؟ وماذا قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم .؟

فى حقيقة الأمر يأجوج ومأجوج ذكرهم القرآن الكريم فقال تعالى "حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون " 96 سورة الأنبياء ..

وذكرهم النبى صلى الله عليه وسلم فقال " ويل للعرب من شر قد إقترب قتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بأصبعيه الأبهام والتى تليها " وقد حدث ذلك فخرج علينا فى الخريف العربى هؤلاء أناس أصواتهم ضجيجة ووجوههم كئيبة يستكبرون فى الأرض ويتعاظمون وكأنهم أبطال كما فعل يأجوج ومأجوج عندما قضوا على الأخضر واليابس ودخلهم الغرور فكانوا يلقون بأسلحتهم نحوا السماء يقولون حتى نقتل الملائكة ...

وأحفادهم الأن قد خرجوا من جحورهم ومن وراء سدهم يستحوذون على مقاليد الحكم ومفاصل الأنظمة نهاراً وليلاً يتعاونون ويركعون ويسجدون لأسيادهم فى الغرب وكانوا بالامس يلعنونهم..

يأجوج ومأجوج كل همهم بطونهم وفروجهم فكان الواحد منهم ينجب ألف ولد حتى يتكاثروا وينتشروا ..وهؤلاء أيضا كذلك

فقال القرطبى فى تفسير الآية السابقة " ألاتراك مقدمة ليأجوج ومأجوج فهم من طينة واحدة من ولد يافث أبن سيدنا نوح عليه السلام " وأحفادهم الأن قبلتهم الأتراك يسبحون بحمدها من دون الله ....

ذو القرنين ملك من ملوك اليمن هو الذى أقام حاجزاً بيننا وبين يأجوج ومأجوج فأغلق عليهم وكانوا بضع وعشرين قبيلة إلا أن قبيلة واحدة كانت تبحث عن الطعام والشراب ولم يغلق عليها وهؤلاء من أحفادها ..

هؤلاء اذا حلفوا نقضوا أيمانهم وإذا وعدوا اخلفوا وعودهم وإذا تمكنوا لا يعرفون السلم والسماح وإنما يعرفون السب والسلاح ...

يتفاخرون بتاريخهم وكلوا سواد وخيانة ويتفاخرون بقياداتهم وهم عملاء للغرب ويتعاظمون بأموالهم ومعظمها معونات لشراء الذمم .. من وراء الأبواب أيديهم ملوثة بالدماء وقلوبهم مظلمة ووجوههم مسودة وحتماً لهم نهاية كما قضى الله على يأجوج ومأجوج وأرسل عليهم جنوده فدمرهم تدميراً وساروا جيفاً نتنة وصدق الله العظيم إذ يقول " وإن جندنا لهم الغالبون "....... وللحديث بقية

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق