]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثنائي من ذهب " سعدان وبكار"

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2015-12-06 ، الوقت: 20:10:33
  • تقييم المقالة:

 

ثنائيّ من ذهب 

بقلم: البشير بوكثير

  إهداء: إلى الجوهرتيْن النّادرتيْن، واللؤلؤتنيْن الفريدتيْن، الثنائي الذّهبيّ "سعدان وبكّار"، أهدي هذه السّطور عربونَ محبّة وافتخار، بأبناء رأس الوادي الأبرار.

من بعيد تلوح بيتزيريا الهضاب، مثل البدر والشّهاب، فهي التي تجمع شملَ الأحباب، وتُسيل اللّعاب، لأّنها تضمّ أجملَ الأطباق على الإطلاق، وتترك الشّفاهَ تلتهم الأشداق، والأشداق تحسدُ الأحداق، من روعة سبائك كأنّها الزبرجد منضودا على لأطباق بانسجام واتّساق، فتحرّك فيك لواعج الحنين والاشتياق، فتأكل من الأعماق، دون أن تخشى الفاقة والإملاق.
إنّها بيتزا النّكهة والإشباع، اجتمعت فيها روعة الصّنعة والإبداع، ونالتْ الشّهرة والإعجابَ بالإجماع ، حتّى وصل صيتُها إلى كلّ الأصقاع، لأنّ وراءها أنامل ذهبيّة، وموهبة ربّانيّة، ووصفة سحريّة ، صاغتْها أنامل أخينا "سعدان" فارس الميدان، والذي فاقَ عمالقةَ "الطّليان"، في تحضير بيتزا يعجز عن وصفها البيان، لروعة الإتقان، فهي توليفة عجيبة من صلصة طماطم مجنونة 
وزيتون وتونة وأجبان، وعجينةٍ مثل الجُمان، تجعل اللسان، يلحس الشّفاه والأسنان.
أمّا مُضيفُنا البار، فهو أخونا "بكّار" الفارس المغوار، في نشرِ البسمة على شفاه الصّغار والكبار، حيث يستقبلهم بالبِشر والتّرحاب، قبل أن يفتح لهم الباب، فيأخذهم الانبهار، من حسن المعاملة وجميلِ الآثار، حتّى لكأنّك في الدّار، مع الأهل والأبناء الأبرار.
وقبل أن تغادر المكان، تدفع النّقود وأنتَ فرحان، لأنّك قضيتَ أجمل الأوقاتِ والأزمان، في هذا المكان، العامرِ بالخير والأمان.
الأحد: 6 ديسمبر 2015م


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق