]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المربي جابو الخير

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2015-12-04 ، الوقت: 03:58:30
  • تقييم المقالة:

للذّكرى... معلّم من الزّمن الجميل 

التّلميذ الصّغير: البشير بوكثير

إلى معلّمي الغالي، ذي القدر العالي: الخيّر جابو.. أحفر هذه الكلمات الحييّات، في شريط الذّكريات. وجهه الصّبوح المليح، يستنطق الأفواه بالتّسبيح، ويترك "لُبْنى" تهجر "ابن ذريح"، فترديه في الفراش مثل الصّريع الطّريح !

هو معلّمي في السّنة السّادسة ابتدائي " الخيّر جابو".. التقيتُه اليوم، فكان كعهدي به - منذ 37 حولا - غضّ الإهاب، مُحمرّ الوجه تسري في عروقه دماء الشّباب، مُكستم الهندام والثياب، يلمع ثغره مثل الزّرياب.. لكن وجدتني أمامه مثل عود الثّقاب، بل الطّلل الخرِب اليباب ، الذي عشّش فيه البوم والغُراب، فكان عزائي ماقاله رائد الإنشاء العربي "المنفلوطي" حين تفتّقت قريحته للشّعر، وراح ينثر التّبر والزّهر، وكأنّه يخاطبُ أبا البِشر :
كان غصنا فصار عودا ولكن* لم يزل بعدُ يحمل الأثمارا
الخميس: 3 ديسمبر 2015م


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق