]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خطاب المحبة و التعدد في فكر الشيخ الأكبر

بواسطة: إنسان  |  بتاريخ: 2015-11-30 ، الوقت: 22:36:02
  • تقييم المقالة:

ما أحوجنا في هذا العالم المليء بالكراهية وحب الذات و النزعات الفردية إلى خطاب غيريّ ، ينشر المحبة و الألفة و قبول الآخر ، و يعوّد عقولنا على فكر هادئ منطقي يجعلنا فاعلين غير منفعلين نعتمد في أفعالنا على ردود فعل عاطفية عاجزة عن إدراك المشهد بتفاصيله .

وجودنا في هذا الكون مقرون بالتنوع والتعدد و الإختلاف ، و الذي هو سُنّة كونية جعلها الله ملازمة لهذا الوجود والخلق ، غير أن الكثيرمن الناس لا يتحملون وجود هذا القانون الإلهي ، فتجدهم يريدون أن يُلوّنُوا العالم بلون واحد يُعجبهم هم فقط . ثم يحاولون فرض ذلك اللون على الآخرين ولو يالقوة ، وهُم مع ذلك يدّعون صلتهم بالحقّ و الحقيقة دون أن يعلموا أنّهم جانبوا الصواب في ذلك .

في الحقيقة كلما مرّت في عقلي مثل هذه الأفكار أتذكر أبياتاً للشبخ الاكبر محيي الدين بن عربي حينما قال :

قد كنت قبل اليوم أُنكر صاحبي * إذا لم يكن ديني إلى دينه دان

فأصبح قلـبي قابلا كـل صورة * فمرعى لغزلان و ديرٌ لرهبان

وبيـتٌ لأوثـانٍ وكـعـبة طائـف * و ألواح توراة ومصحف قرآن

أُدين بدين الحب أنّـى توجـهـت * ركائبه فالحُـبُّ ديني وإيـمانـي 

ملاحظة : للأبيات تأويلٌ في معانيها الظاهرة ، حتى لا يُسارع إلى إتّهامنا بعض الإخوة .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق