]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رجلان من طينة الكبار : جمال زيتوني و شنوف عبد العال

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2015-11-28 ، الوقت: 18:45:26
  • تقييم المقالة:

رجلان من طينة الكبار

  البشير بوكثير

  هما درّتان مكنونتان، وجوهرتان مَصُونتان، ورمْزان باذِخان، وطوْدان شامخان، يناطح شموخُهما جبال مزيطة والعنق، ينْضحان طيبة وأصالة وشهامة، ويرسمان على كلّ الوجوه ابتسامة العفوية الصادقة، والقلب الصافي، أمّا أولهما فهو جارٌ قديم -بحُكمِ تقارب منزليْنا-، لم ألمس منه إلاّ الخير طيلة عشرتي ومجاورتي له، لاتفارق البسمة مُحيّاه، لأنّ معدنه طيّب أصيل ضارب في أعماق الجذور.. ويكفيه فخرا أنّه سليل أسرة "الزّواتنة" المعروفة بالكرم والسّخاء ونبل المحتد وأصالة الأرومة والنّسب.. كنّا نناديه بحفيظ دراجي المعلق الرياضي المشهور، لأنّ الشبه بينهما كبير.. فتحية تقدير أخي "جمال زيتوني".
أمّا ثانيهما فهو الحكيم الوسيم عبد العال شنوف، أخلاقه الرفيعة، وشمائله البديعة، تجعلك تحبه بمجرد رؤيته والدردشة معه لوقت قصير، عرفتُه وخبرتُه حين كان يزور تلاميذ مدرستنا في إطار عملية الكشف والفحص الطبيين .. معاملته الحسنة للتلاميذ وهو يفحصهم ، وحديثهم اللطيف معهم، يجعلك تبصم بالعشرة على أنّه فعلا من طينة الأطباء النادرين خلقا وإنسانيةً.
لهذين الرجليْن الجميليْن، والأخويْن النّبيليْن تحايا حبّ وتقدير، من أخيهما البشير. 
السبت 28 نوفمبر 2015م


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق