]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

البشير الصّغير يراسل أستاذه الكبير

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2015-11-28 ، الوقت: 04:58:26
  • تقييم المقالة:

البشير الصّغير يراسل أستاذه الكبير 

إلى سلطان الإعلام الأصيل، والإنسان الشّهم النّبيل ..أخي سليمان بخليلي

البشير بوكثير

لقد طوّقتَ عنقي بهذه التّحفة الأدبية، والإجازة البخليلية، وشرّفْتني بهذه الخريدة الفريدة التي لا يرصّع حواشيها، ويدبّج لآليها إلاّ من أوتي طراوة الشّباب، وبلاغة الخطاب، ولكن أين أنا من هاتين الخلّتيْن وقد جفّ -كما قال جدّي- العود، وتقوّس العمود، وحالَ الجريض دون القريض. وإني لممتنّ لقلبك الأبيض الكبير، الذي يتحمّل خربشات كهل صغير، لايحسن الإبانة والتعبير، وإنّي لن أبرح هذه الجلسة الحميمية الفيسبوكية حتى أرسلها لك في هذه الجمعة المباركة تحيات عطرات الأنفاس، مضمّخة بشذى المشاعر والإحساس ، ومرصّعة بالزبرجد والماس، ياأعزّ النّاس.
ولقد نزلت هوامعك على قلبي نزول النّدى والقطر على أكمام الزّهر، ياأعجوبةَ العصر ومعجزةَ الدّهر، فهنيئا لكم -سيدي- قصب السّبق وخصلة البِدار إلى كلّ مجدٍ مؤثّل نحو تلميذكم ومريدكم البار، الذي يعرف قيمة شيوخه وأساتذته الكبار.
فأبقاك ربّي نصيرا للغة الضّاد، التي أسلستْ لك القياد، وأرختْ لك عنان الجياد، وهاأنتَ -كما بلوتُك وخبرتُك- تحمي حماها وترمي من رماها، وأدامك ربّ العباد لرسالة الإعلام الملتزم الجادّ تجمع شتاته، وتُحيي مواته، وترعى متاته، وللهوية الوطنية تعلي بنيانها، وترفع أركانها، وتعطّر بنفحاتك أفنانها.
دمتَ -سيدي- ناصرا للحقّ في كلّ ناد، وهائما بلغة الضاد في كلّ واد، وحافظا لودّ جهابذتنا الأمجاد، ومنافحا عن إرث الآباء والأجداد.
مريدكم ومحبّكم: البشير بوكثير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق