]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نظرية تكاثر الأموال

بواسطة: Saad Benaissa  |  بتاريخ: 2015-11-22 ، الوقت: 11:06:20
  • تقييم المقالة:
.................نظرية تكاثر الأموال ........................... إن الأموال تنتج الأرزاق ، و إن الأرزاق تنتج الأموال ، إننا بالأموال ننجز المشاريع التي تدر علينا الأموال أو تعود علينا بالنفع العام .
إن الأموال تتكاثر تبعا لتكاثر المنتجات الزراعية و الحيوانية و الصناعية .و لقد استمر تكاثرها مع مرور العصور ، و لم تمنع ولم تحل النقود في العصور السابقة دون تكاثرها الطبيعي ، لأن ما لم يحصل عليه الناس منها نقدا كان يتم الحصول عليه عن طريق المقايضة . لكن بعد أن تم اختراع النقد الورقي الحديث وتوفره بشكل واسع ، تم تخلى الناس كذلك عن نظام المقايضة .
إن توقف اصدار الأموال، و ربط قيمة المنتجات بما توفر من النقود ، قد أدى إلى تجميد الأموال ، و فرض ما يمكن تسميته بكبح التكاثر عليها ، الشيء الذي أصبح يؤدي إلى الأزمات النقدية و بالتالي إلى كبح الإنتج ثم الإفتقار ، ثم التنافس على تحصيلها - أي الأموال - ثم العنف و الإرهاب .
إن العودة إلى نظام التكاثر الطبيعي للأموال هو الحل الجذري لمشاكل ندرة الأموال ولمشاكل الصراعات الدولية و لمشاكل الإرهاب .....إن الحل السليم لهذه المعضلة لا يتحقق إلا بإلغاء توريق الأموال أو بعدم تجميد صكها . و بما أن عدم تجميد صكها سيؤدي إلى فوضى عالمية نتيجة تعدد العملات النقدية ، فإنه من الأفضل أن تتولى الدول صب الأموال في حسابات الموظفين المستهلكين بالقدر الذي يحصل عليه المنتجون من أموال مقابل بيعهم لمنتجاتهم . و هكذا لا تطغى الأموال على الإنتاج و لا يتم بخس منتجات الفلاحين و الصناع .
إن الأموال التي تصبها الدول في حسابات موظفيها هي أموال جديدة و سوف تسدد مقابل المنتجات الجديدة أيضا ، أما الأموال القديمة ستبقى أثمانا للمنتجات السابقة أيضا التي لم يتم بيعها أو التي لا تباع كالطرق و السكنات و مرافق الدولة و حتى العقار . 
إنه بهذه الطريقة تصبح الدولة التي هي عبارة عن شخصية معنويه بمنزلة الرزاق للعباد و تصبح تستمد أموالها و منتجاتها مباشرة من أموال و أرزاق الله التي لا تفنى إلا مع فناء العباد .
إن الدول بصفتها المسؤول الأول أمام الله عن الأموال و عن العدل بين العباد يتوجب عليها توفير وسائل العمل و الإنتاج و كل المتطلبات الضرورية لإنجاز الأعمال من طرف الموظفين و المنتجين ، و أن تصبح كل ضروريات الحياة و العمل و الإنتاج و حتى العباد كأنهم ملك للدولة كما هم ملك لله الذي خلقهم .
إن إلغاء تجميد انتاج الأموال يعني العودة إلى الله الذي هو السلام . و أعتقد إني أستحق على هذه النظرية جائزة نوبل للسلام .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق