]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عزيزتي : كفى تمثيلا لدور الضحية

بواسطة: هاجر الشرقاوي  |  بتاريخ: 2015-11-19 ، الوقت: 13:00:26
  • تقييم المقالة:
ليت المرأة تخرج من الإطار الذي رسمته لنفسها، الذي يتمحور بالأساس في استمتاعها بتجسيد دور الضحية! كوني أنثى وأدرك أن نزوع غالبية الإناث لتجسيد دور المرأة المقهورة المظلومة، وإن كانت في غالب الأحيان كذلك، يجعلني أؤمن تمام اليقين أن تحرر المرأة وإشراقها وفك أغلالها وانسلاخها من مظلوميتها لن يحصل إلا اذا سمحت هي بذلك... غالبية الإناث ينتظرن قاسم أمين ونزار وغيرهم ليتكلموا بأصواتهن، في حين يصفقن هن ويكتفين بالتغني بما قالوه، وإن جهلوا بيت قصيد كلِّ مطبلٍ لحقوق المرأة، وإن جهلوا أن الرجل يبقى رجلاً وإن كان كاتباً أو مفكراً، فهو لن يفهم يوماً معنى أن تكون امرأة، وتعيش في جسد امرأة, وتطرأ عليك التغيرات الفيزيولوجية التي تقع داخل كل امرأة. غالبيتهن أيضاً ينتظرن أن يُدق بابهن ويتم إعلامهن أن وضعيتهن صارت أفضل، فينكمشن في دور المشاهد بدل دور الفاعل. المرأة لا تكف عن التنديد بسلطوية بعض الرجال، باختزالهن في جسم وسرير، لكنهن لا يقمن بشيء لتغيير هذا الوضع، اللهم إلا بعض اللقاءات في الفنادق, يختتمونها بالشاي والكنافة. سيدتي، اعلمي أنك ما دمت مستمتعة بدور الضحية، فستظلين كذلك، لكنك إن أنت جعلت فعلك ورفضك الصارم والقاطع, ووقوفك أمام كل خرق لحقوقك وإصرارك لنيل حقك المشروع هدفك الأسمى، فبدل أن تمضي حياتك تلعنين مظلوميتك، ستباركين أولى خطوات انعتاقك من جحيم التخلف.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق