]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اعرف حدودك

بواسطة: Ayman Reda  |  بتاريخ: 2015-11-19 ، الوقت: 05:52:39
  • تقييم المقالة:
ماذا حدث لنا !!! هل فقدنا صوابنا !!! أم فقدنا السيطرة على أنفسنا ,, مالنا وصلنا إلى هذه المرحلة من الهبوط ,, الهبوط فى كل المعانى والقيم والأخلاق ,, انعدام الاحساس وعدم الشعور بكل ما حولنا ,, ماهذه اللامبالاه التى تصل الى حد البرود , التجمد , التصخر بل واصلب اين ذهب نور ارواحنا ,, فقد خلقنا من روح ,, من نور كيف انطفأ هذا النور وحل محلة هذا الظلام الدامس الملئ بالغل والحقد والحسد والكره ,, كيف وصلنا الى هذه المرحلة المرعبة التى تختفى فيها اى كلمة تحمل معنى او صفة لأى شئ جميل ,, وحل محلها كل ماهو كريه ومقزز ,, لقد امتلأت قلوبنا بالقسوة ,, والقسوة من صفات الصخور ,, فما بداخل صدورنا ماهو الى عضلة سوداء تعمل فقط لضخ الظلام بداخل ارواحنا ,, وهذا كلة بسبب رفضنا !!!   نعم رفضنا رفضنا لكل احوالنا ,,   رفضنا لكل ماهو ثابت وبحجة فاسدة اوجدها الغل بداخلنا وهى انه عتيق ولا يتوافق مع حداثة العصر وتقدم تكنلولوجيتها ,, رفضنا لحياتنا,, وكرهنا لها وبدون سبب مقنع حتى لأنفسنا ,, رفضنا لبيئتنا وعاداتنا وتقاليدنا ,,  انتقادنا الجاهل والمندفع لكل شئ حولنا والتفرغ والاهتمام بالاخرين ,,    وهنا الكارثة !!!   انها وسائل الأنفصال الاجتماعى وزرع الكره والغل والحقد والحسد داخل القلوب الضعيفة وما أكثرها ,,, زعزعه النفسيات وهدم الثقة بالنفس وعدم رؤية اية هدف لنهتم بتحقيقة وتحقيق ذاتنا ,, هذه البرامج الشيطانية والتى بسوء استخدامها وجدنا انفسنا تأئهين فى عوالم ليست لنا ولا تتوافق معنا ,, نطير فى اجواء ليست ملكنا وحتى اننا نجهل فنون الطيران فيها,, نسبح فى شبكة أَحكم غلقها من يريدنا بهذا الجهل المرعب ,,, يرينا مايريد ان نراه وينزع خيرنا بتغييب عقولنا بالجهل وابهار عيوننا بالجمال الزائف,, العالم بين ايدينا ونحن نجهل كيف نتعامل مع انفسنا ,,   يا الهى ,, ماهذا الرعب   ,, بالطبع يجب ان ارفض !! انا انسان جاهل غير مهيئ لهذا التقدم ,, يجب ان ارفض حياتى فأنا لا اكاد ان  اراها حتى ,, يجب ان اعترض ولا اعلم علام اعترض ,,, يجب ان اشكو دائماً ولا اعلم مما اشكو !!   لقد رأت أعيننا ووصلت مداركنا البسيطة الى دنيا بعيدة ,, كل البعد  عوالم مختلفة وثقافات غريبة ( عن الثقافات الفاسدة اتحدث ) فكيف لا ارفض !! ولا اتذمر ولا اشكو !!! كيف احكم السيطرة على نفسى الامارة بالسوء حين اتشبع غرقاً وبسهولة فى حياة الاغنياء وترف الاثرياء ومعيشة الفنانين والفنانات والنجوم ,,,   لقد وصلت الى اعماق حياتهم بل والى اسرارهم الخاصة وكيف يعيشون ويحيون فى ,, ماهذا الفساد الذى يصبح هو طريق الثراء ,, ماهذا الانحلال الذى يؤدى الى رغد العيش ,, ماهذا الزيف المغلف ببريق الالماس ,,   ولكنة خطئى وجهلى انا ,, فراغى وعدم ثقتى بنفسى ,,   سمحت لنفسى بذلك وانا على جهل انى اقتل مابداخلى و بيدى ,, امزق قلبى ومافية من خير بأناملى ,, انزع كل مابداخلى من انسانية واتلصص بتطفل الاطفال على اشياء لن تزيدنى إلا غل وحقد وكره ورفض لكل حياتى,,  فعلا الانسان جهول !!   يرمى بنفسة الى التهلكة وينسبها الى التقدم وموائمة التقدم والحياه الحديثة بكل تبجح !! نعم هى وسائل التناحر الاجتماعى ,, ونشر الفتن و (السباب الذى قريباً سنراه مكتوباً ومنشوراً فى قواميش للشتائم )  ذلك السلاح ذو الحدين الذى ان اسأت استخدامة قتلك دون ان تخرج روحك ,, وقتلة لك ,,  هو قتلة لانسانيتك ,, قتلة لروحك ,, تحويلك الى كائن رافض للحياه لا يرى سوى الظلام ولا يعرف غير ان يحقد ويكره فقط ,, فقط الى كائن ينسى ان هناك شئ اسمة  "تمنى الخير للاخرين" ,, ينسى انه لا يصح ان يتطفل ولا يدخل نفسة فى مالا يعنية ,, يقطع شرايين قلبة بحيوانية ولهذا فهو يستحق ماهو فيه ,,  فهو عقاب ان تعيش فى شكوى مستمرة ,, عقاب ان تعانى من كل شئ ,, عقاب ان ترى نفسك دائما الفاشل ,, عقاب لك وعقاب شديد   لا يمكن ان تتصور انك حين تتابع بنهم شديد وفضول زائد حياه غيرك ممن تعتبرهم نجوم وفنانين ورجال اعمال وأثرياء , وذلك اصبح من اليسير جدا بتوافر برامج الانهيار الاخلاقى الاجتماعى كالفيسبوك والتويتر وأكثرهم شراً الانستجرام ,, تقتل مابداخلك من رضى وقبول لنصيبك ,,  وتزيد الرفض فقط وبدون سبب !!    لا احارب التقدم أبدا ,, فهو شئ لابد منه لكى نفنى وهو مقدر :)   ولكن احارب نفسى حين اكتشف ان التوغل فى حياه الاخرين هو نزع لكل مابداخل قلبى من جمال وطيبة وحب وزراع غل وحقد وكره وحسد مكانهم ,,, كيف لا !! وانا اقوم بهذا التلصص والتمتع بمعرفة اسرار الغير حتى وان كانوا نجوم ,, فالصحيح ان لا تأخذنا حياتهم وتفاصيلها التافهه الى هذا الحد ,, ماذا يعنينى او يزيدنى ان عرفت ان الفنان هذا تزوج تلك أو هذه تطلقت من زوجها !! قديماً قالو " لا تتدخل فيما لا يعنيك كى لا تجد مالا يرضيك " ,, فعلا حقيقة فجميعنا لا نحب ان يتدخل احد فى حياتنا وخصوصيتنا وندافع عنها بكل قوة ,, ومع ذلك نتحول لحشرات فضولية تجتاح حياه الاخرين بكل تبجح وتطفل ,, جهل هو ام نقص أم غباء !!   ماذا سيبقى بداخلك بعد كل هذا التراكم من الغيره ,, والحقد ,, والحسد ,, سوى " تمنى زوال النعمة "   حتى وان كانت فى غير موضعها فهذا ليس سوى بقدر من الله وحكمته ,,   سترفض حياتك لانك ترى انك تستحق هذا النعيم الزائف الذى تتمتع به عيناك بالتلصص ,,, انت تقتل كل خير بداخلك بيديك دون ان تشعر ,, وكل ماتشعر به فقط هو الحزن الغير مسبب والظلام الداخلى والتعب النفسى وتسأل نفسك لماذا كل هذا ؟؟ ولا تستطيع حتى ان ترى انك من فعل هذا بك.   استيقظ ,, انتبة ,, احذر   فأنت بهذة الحالة ترفض وتعترض على مقدرات كتبها الله وله وحدة الحكمة فى ذلك , ولا شأن لك فى ذلك ,,   ارجع واستفد من خبرات الاخرين فقديما ماكان الناس يعلم او يعرف اكثر من محيط حياتة الشخصية وأن توسع مداها سيصل الى حياه اصدقائة واقاربة من بعيد ,, فكان لا يتعامل الا مع ما يخصة , مع ما يتناسب مع حياتة ,, لا يرى الا محيط بيئتة وماحولها ,, لم يعرف عن عالم الاثرياء والنجوم والفنانين ورجال الاعمال الا صورهم فقط ,, ولا يهتم او لا تصلة اسرار حياتهم ,, فهذا غير مهم بالنسبة الى اى انسان طبيعى عاقل يثق بنفسة وله هدف يود تحقيقة ,,, فكان مستمتع بحياتة ,, راضياً عنها حتى وان كانت قليل ,, يشعر بالدفء والامان ,, كان الحب يملأ قلبة والخير والعطاء والعطف يحومون دائماً فى سماء روحة العالية ,, كان انسان يشعر بالانسان ,, كان حى بقلب ينبض بالحياه يرى اهداف ويسعى لتحقيقها ,, كان راضى بقضاء الله وغير رافض ,, فحببة الله فى حياتة واقنعه بها.   راجع_نفسك و #ارقى_بفكرك وعقلك# ,, اعرف حدودك ولا تغرق نفسك فى ما انت فى غنى عنه لكي تظل إنسان يحمل بداخلة #قلب_حي   من كتاباتى المتواضعة اتمنى ان تعجبكم   لست ملاكاً ولكنى أحاول
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق