]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الانسان مزعج

بواسطة: Ayman Reda  |  بتاريخ: 2015-11-19 ، الوقت: 05:45:20
  • تقييم المقالة:
الانسان مزعج دائماً لكل من حولة ,,,,   فيولد الطفل الجميل والذى يدخل البهجة والفرحة لكل القلوب من حولة ويغمرهم بسعادة لا مثيل لها ,, ولكنة كائن مزعج يبكى دائماً بداعى او بدون داعى ,, فقد خلقة الله هكذا ولكنة يبقى مزعجاً لمن حولة ومتعب جداً ,,,   وليس لابوية فقط بل لأخوته كذلك الذين يكبرونه ببضع سنوات فقط ,, ولا يعلم اخوته الاكبر منه انهم هم بدورهم يمثلون نفس دور الازعاج لمن هم اكبر منهم ,, فيراهم الكبار انهم فى منتهى الشقاوه والعفرتة ولا يسمع الكلام وعنيد ,, فقد خلقهم الله هكذا بفطرتهم ,, يكبر ويدخل الحضانة فيراه حتى زملائة فى ابتدائى انه المزعج الصغير ,,   ولا يعلم اطفال الابتدائى انهم فى نفس المكانة لمن هم فى المرحلة الاعدادية وبداية الدخول فى سن المراهقة يجعلهم شديدوا العصبية ,, هذا طبيعى فهم فى مرحلة التوهان الى ان يستقر نفسياً ,, فيكون بدورة بنفسيته هذا فى منتهى الازعاج لأبوية خاصة ان دخل المرحلة الثانوية فيزيد ازعاجه من شدة الخوف علية هذا البناء الذى تعب من حولة فى بنائة فهو فى هذه المرحلة معرض اكثر للانهيار ,, وتبدأ الاعين تراقب فهو مزعج ويستحق المراقبة والحرص   ليس مزعج لمن حولة من اقاربة فقط ولكنة مزعج اكثر بتطفلة لدخول بين صفوف طلبة الجامعه هذا الحلم الجميل الذى يراود كل الشبان والفتيات فى مرحلة الثانوية ,,,,   الجاااااااااامعه تعنى الحرية ,, الانطلاق ,,,   لقد كبرت وتكونت شخصيتى وأصبح لى رأيى خاص بى لى الحق فى تنفيذة ,,,   مزعج كثيرا لمن حولة من الكبار اصحاب الخبرة الذين دائماً ينظرون لطالب الجامعه انة طالب حديث فى الحياه بل هو تعليمة اكاديمى ولكنة لم يصطدم بمواقف الحياه العملية ,,, يالها من افكار غريبة ,,, تفكير الكبار من وجهه نظر طلبة الجامعه هم تفكير عقيم دائماً ,, مقيد بقيود من حديد ,, فهم السبب دائماً فى ضياع حقوقهم وهم من سيأخذون حقوقهم بأيديهم فيصبح كل منهما مزعج للأخر وبشدة ,, الطالب او حديث التخرج مزعج فى نظر من دخل فى الحياه العلمية  وكذلك هذا الكبير مزعج لهذا الطالب واصبح دقة قديمة  ,,, وكبر ,,,    ولكنة لم يكبر هذا المتحطم على جدار الحياه العملية والخبرات المواقفية فهو يستمر يتخبط من موقف لموقف مما تزيدة نضجاً وكفاءة وخبرة فى مواجهه اصعب الظروف ولا يعلم انة فى اصعب الظروف وقتها ,,   لانة فى نظر كبار السن والخبرات القديمة جدا شاب متهور وارعن وقراراته سريعه ولا يعرف ان يزن الأمور بميزان العقل ,,,   وانة مهما تعلم فالأكبر منك بيوم يعرف عنك بسنة ,, هكذا نسمع دائماً ,, سواء كان صح او غلط ,, حق او باطل فهو اكبر بيوم ,,, وهذا يعطية الحق ان يعرف زيادة سنة عن من قبلة ,,,   مهزلة واقعية فعلا ,,,,    ويبقى هكذا ,, هذا  الأنسان المزعج ,, الغير واعى ,,, والذى لا يعرف شئ دائما ,,, والمتهور والأرعن فى نظر من هم اكبر منه ,,,,   وفى كل مرحلة من مراحل حياته ,,, سيكون هناك من هم أكبر منه !!!!   
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق