]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

التاريخ يعيد نفسة

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2015-11-17 ، الوقت: 20:28:24
  • تقييم المقالة:

 

التاريخ يعيد نفسه

    قال الراوي  ( م) من مذكراتي  اني كنت طفلا صغيرا بل يافعا وقفت سيارة أمام بيتنا فاذا هو بكبير قومنا الآغا وهو شيخ قبيلتنا (أ) وقد كان مسجونا حيث اطلق سراحه وكنا نسكن في مدينة الموصل في حي الفيصلية في عام 1952  وطلب من والدي رجالا لتوصيله الى قريته في عقرة ولم يجد والدي رجالا فقال هذا هو ابنك م انه من فئة الرجال واتى برجل آخر وهو المدعو أحمد وركبنا السيارة فاذا بامرأة في السيارة جالسة في المقعد الخلفي وسلمنا عليها ورحبت بنا ترحيبا حارا ثم سارت بنا السيارة مررنا بقرية في منتصف الطريق تقريبا ووقفنا هناك بحسب آوامرالأغا ووقف مناديا رجال القرية واطلق اطلاقتين على الهواء واجتمع اهل القرية ورحبوا به وفرحوا باطلاق سراحه وقد استغرب الجميع كيف انه قد خرج من السجن وقد  حصل على السلاح .               ( المسدس )وعرفت بان هذه المرأة قد نفذت الخطة وزودته بالسلاح  وكانت من حريم العشيرة  ومن المخلصات .ثم ودعنا اهالي القرية ووصلنا قرية شيخنا ورجعنا بعد ذلك انا واحمد وقد اعطانا السيد الاغا 500 فلس وكان المبلغ عشرة دراهم مبلغا ليس بقليل وذهبنا انا واحمد واكلنا الكباب مع شربت الزبيب بدرهم ثم ذهبنا الى السينما ب40 فلس وخرجنا من السينما واكلنا المشويات التكة  ورجعنا الى البيت وعاتبنا الوالد على التأخير وسردنا له  القصة بتفاصيلها وقد بقي في جيبنا 6 دراهم واقتسمها بيننا الوالد رحمه الله بالتساوي

وانا الآن في عمر السبعين وقد ارسل الينا ابن ذلك الشيخ وطلب منا ان نتدخل في الصلح بينه وبين ابن اخيه وقد وفقنا الله في ذلك والحمد لله .

من دموع القلم

خالد


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق