]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القران والشرك

بواسطة: brahim  |  بتاريخ: 2015-11-04 ، الوقت: 05:38:09
  • تقييم المقالة:

القران   والاديان  الاخرى  او  الشرك

نلاحظ  ان  كلمة  صبغة   وهى  اسم  من   اسماء  القران  العظيم  او  الايمان  هى  الدين  وهى  الحكم 

{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }يوسف2

{وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ }الرعد37

ان  العربى  ضد  الهوى  اى  غير  ذى  عوج 

والعوج  هو  الكفر

{الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ }الأعراف45

اذن  العربى  (عربيا)  هو  الايمان  لانه  عكس  العوج  وهو  الكقر  اذن  نقول  لمن  يدعى  ان  القران  عربيا  ان  نزل  باللغة  العربية  نقول  لهم  ان  القران  بريئ  من  اى  لغة  وانما  اشتراك  اللغة  العربية  مع   احرف  القران  هو   فعل  شيطانى  لتتحكم  اللغة   العربية  واصحابها  للقران  حسب  اهواء  العرب  كما  حدث  ووجدنا  الدين  البديل  عن  القران  ورب  هذا   الرسول  محمد  واصبحوا  دينين  هما  القران  والسنة  او  القران  ودينهم  الجديد  اهل  الشيعة  وربهم  اهل  البيت  وهذا  هو  الدين  الموازى  للقران  اى  شريك  القران  ومحمد  والحسين  او  على  هو  شركاء  الله  ---  ولاقوة  الا  بالله

{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ }المائدة50

{صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ }البقرة138

{وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً }النساء125

ان  الحكم  هو  الصبغة  هو  الدين

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق