]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يوم لَبٍست الأبيض لغيرك

بواسطة: Sunrise  |  بتاريخ: 2015-11-03 ، الوقت: 21:46:43
  • تقييم المقالة:

أبكيك وسط فرحتهم ... وما اعتقدت يوما أني سأرتدي الأبيض لغيرك ...أجلس بينهم و دموعي لا تتوقف، يظنوني أبكي بيتا أغادره و أنا أبكي وطنا سأُهَجَر منه ... فكيف استطعت أن تُسَلِمني له ... كيف و أنت الذي كنت تعدني عشقا ألا أكون إلا لك و ألا أرى العالم إلا من خلالك  ...

أقلب صورنا معا في الهاتف ... أتضرع للأقدار، أدعو الله، و أسأله بحق أي عمل تقبله مني أن يتوقف هذا ... أن يكون كل هذا مجرد حلم سيء، كابوسا سأستيقظ منه ... و مع ذلك لا شيء يحدث ...

أرسلت لك الليلة التي قبلها، أتوسلك "ألا يؤلمك أن أكون لغيرك" ... فلم تجيبني ... بكيت و مازلتأبكي ... أكان الحب أكبر منا يومها أو أكبر منك؟

تعاودني تلك الذكرى، يوم جئتني ضاحكا ... تقص لي حكاية سوارٍ ابتعته لي في يوم كهذا، يحمل معه نبوءة النهاية ... تخبرني أن من باعتك إياه قالت: " لا تعطِه لها فهي ليست لك" ... حزنت أنا و ابتسمت أنت "شعوذات لا طائل منها" أعقبتَ ... صدقت هي و كذبت أنت و سقط الحب منا على عتبة القدر ...

يطلبون مني أن أقف لأدخل تلك القاعة، أن أخطو إلى ذلك الجحيم ... الجو جنائزي و عاجزة أنا على التحرك، كل من لا أريده بجانبي، و أنت من أريدك غائب عني ... فحبًا بٍحُبنا ...

و ها هي شاشة هاتفي تضيء باسمك أخيرا و اعتقدتك عدت إلي لتنتشلني من جحيمي ... يأتيني صوتك من الطرف الآخر "حببتي أتمنى لك كل السعادة" ...  لأدخل في نوبة بكاء لا يعلم أحد سببها، لا أسمع أيا مما تقول، و أنا أترجاك أن لا تفعل هذا بي ... هكذا أرَدت نهايتها و تكفل القدر بحياكتها لك على مقاس حبك ...

أهديك في يوم لقائنا آخر ذكرى بيننا، فلا أغلى من الذكريات لِتُهدى ...  سمعت أنك تتقصى عن سعادتي ... أنا بخير الآن، جحيمك غيرك زرعتُه وردا و أصبح جنة لا غنى لي عنها ... فلأجل كل ما كان بيننا دعني أنسى ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق