]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

مبتلى من عالم أزرق...

بواسطة: ابتسام الضاوي  |  بتاريخ: 2015-10-31 ، الوقت: 14:14:50
  • تقييم المقالة:

 لم يسبق لي التحدث معه و لا معرفته ولكن من زيارتي له في العالم الازرق إتضح لي أنه شخص فهم طعم الحياة و لم يلازم الفراش للمرضه بل حقق للنفسه قبل الغير …حلم الملايين ! …..اسم الشاب الذي وجدت صعوبة في نطق اسمه ولكن سهولة مطلقة في فهم تعامله مع الحياة هو جراح الحوامدة  jarah Alhawamdeh .. هو من القلائل الذين تجاهلوا مرضهم و يتضح من إبتسامته كم هو محتض للدنيا و الغريب أنه يمارس رياضة أو هواية ..لا أدري ..فهاته كلاماتي عن شخص أجهل أين و متى ولد و سيموت ..أظن هواية فهو مغمور بحب و سعادة كأنه ولد من جديد و يرى بعين مختلفة عن الباقي ..أثار إعجاب الجميع بما فيهم أنا ..ولا أعرفه فصوره توضح مدى نجاحه و مكانته عند الناس …ألا يعتبر البلاء نعمة و نقمه ؟ أحتاج لمبتلى ليقول لي كيف يعيش واقعا لا ينتظر أحدا ..يفرض نفسه بإيجابياته و سلبياته على حياة الناس فمن الأنبياء إلى أبسط الناس أقف مشلولة الفكر حول تغيرات قد يتحملها البعض و يتذمر منها الأخر..أقيس الناس بأفعالهم و ما فعله ذلك الشاب كان أفضل تحدي لنا و له و عرفنا من خلاله و الكثير من الناس ..أن القوة و كلام التحفيز الذاتي ليس كلاما تسويقيا إنما واقع و نعيشه كل يوم معهم وربما نكون منهم ….أغرف من نهر سيدنا أيوب صبرا قبل تخيل معناتهم ، احترمهم إلى درجة أكتب عليهم مجلدات و لا يكفي ….فعلا روح الحق و العدل “الله ” لا تملك سوى قوة مطلقه وهبنا لنا عند الخلق . كنت أشاهد أناس مرضى لهم نظرات خوف من المجهول بحكم عملي و بعضهم لا يعلم هل يضحك أم يبكي فهو قدر ولا مفر منه ..أرجع إلى منزلي مثقلة بهواجسهم و تساؤلاتهم حول الموت و القدر ..فأقول لهم : الموت حقيقة ملازمة لنا و لا اعرف من سيموت أو كيف هو الموت ؟ الذي أعرفه أن الله اختاركم و إبتلاكم للأنه يحبكم أما الأخرين فربما تقرؤن عليهم بعض الايات غدا أو بعد غد فهم السابقون ونحن الاحقون …أطفئ نارهم بكلماتي و بعضهم يتجه إلى بارئه و مخلصه و أظل معه أتعلم منه ربما غدا دوري …أخلص لله من اليوم كأنني أموت غدا . أذهب إلى نفسي للأحدثها هل ستتحمل إبتلاء من الله بصدق … فالصدق أصعب شيء …لا أعرف فقد أردت أن أختلي بنفسي و في حضرة الله و دارت حوارات كلها شك و خوف ..أمسكت بكرسي بجانبي من شدة الخوف وعلمت أنني أحتاج لأصبح أكثر تقربا و عمقا لفهم الله و نفسي…

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق