]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

الذبح والاستحياء

بواسطة: brahim  |  بتاريخ: 2015-10-29 ، الوقت: 12:50:52
  • تقييم المقالة:

 (إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ)

ان  الاستحياء  هو  التكذيب  او  الكفر

{وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ }البقرة49

{وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ }الأعراف141

{وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ }الصافات107                                                 

ان  الذبح  هو  القتل  هو  الاستحياء   وهذا  بمعنى  التكذيب  اما  النساء  والابناء  فهم  ايات  الله  اما  النساء  والابناء  فهم  ايات  الله 

فالابن  فى  القران   هو  العمل  وقد  يكون  هذا  العمل  صالح  اى  مؤمن  وقد  يكون  عمل  غير  صالح 

{وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ }هود46

فهذا  نوح  يطلب  من  ربه  {وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي)   فرد  عليه  رب  العزة  (إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ)  ويذكر  له  الله  السبب  (إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ)  اذن  الابن  هو  العمل  والعمل  هو  الدين 

{ لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ }يونس41

{لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ }الكافرون6   -------  يتضح  من  الايتين  ان  العمل  هو  الدين    اذن  الابن  هو  الدين  وقد  يكون  هذا  الدين  غير  مؤمن  (صالح  كابن  نوح)  وقد  يكون  صالح   وهو  الكلم  الطيب  اى  القران

{مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ }فاطر10

{إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ }القصص4

فدين  فرعون  هو  الكفر  او  الفساد  فى  الارض  اى   يكفر  بايات  الله

{وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا }البقرة39

ففرعون   كفر  بالقران  اى  بالايمان   وامن  فقط  بايات  الكفر  الموجودة  فى  القران  لذلك  راى  ان  دين  الله  او  دين  موسى   هو  الدين  الباطل   ودينه  هو  الصالح   لذلك  حين  حذره  ملاءه  من  دين  موسى  قال  قولته  الشهيرة  بذبح   الادهم   واستحياء  نساؤهم   اى  قتل  الحق  لاحياء  الباطل  اعتقادا  منه  ان  هذا  هو  الدين  الحق

{وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءهُمْ وَنَسْتَحْيِـي نِسَاءهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ }غافر26

{فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }القصص25

والتى  تمشي  على  استحياء  وكلمة  تمشى  او  يمشي  او  امشوا   اى  كل  مشتقات  الفعل  مشى  فانه  بمعنى  صبر  او  امن 

{وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ }ص6

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً }الأحزاب53

اما  النبى    فيؤذيه   او  يستحيه  او  يكذبه  الايمان  (الاستئناث)  بحديث  كفر  او  تكذيب 

والقران  اساسا  به  هذه  الاحاديث  المكذبة  والمُصدقة   وهذا  هو  الحق  لانه  ايات  الله  فالله  يكذب  المكذبين  لدينه  ويصدق  المؤمنين  لدينه  فالله  لا  يستحى  اى  لا  يُكذب 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق