]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السلطة والمواطن «الموسمي»!!

بواسطة: صابر النفزاوي  |  بتاريخ: 2015-10-15 ، الوقت: 17:11:58
  • تقييم المقالة:

  نلحظ في خطاب السلطة (وما جاورها) تكريسا لفكرة المواطن "الموسميّ" الذي يُؤتى به يوم الاقتراع ثم يُقصى تماما من دائرة الاعتبار السياسي ، وتتحوّل كل تعبيرة احتجاجية إلى تمرّد يُجابه بمصفوفة لغوية  تدور حول ضرورة ترك القرار لممثلي الشعب في البرلمان وقد تصل بهم الوقاحة إلى حدّ طلب التزام الصمت و انتظار الانتخابات القادمة:   - الغنوشي:"حملة وينو البترول  انزلاق نحو الفوضى"!..   - محسن مرزوق:"الاحتجاج ضد مشروع قانون المصالحة يكون تحت قبة البرلمان " !..   - عثمان بطيخ"قرار عزل الإمام رضا الجوادي لا رجعة فيه و لو كان هناك عريضة موقعة من 20 ألف شخصًا" !..   صحيح أنّ الديمقراطية جوهر ماهيَتها صندوق الاقتراع والتمثيل المؤسسي لكنّ ذلك لا يعني استنواق الشعب وتحويله إلى "إله آرسطي" يُبدئ ولا يعيد ،فلا يراقب ولا يتابع ولا يحتج خاصة في ظل ضعف المعارضة البرلمانية بسبب تخندق حركة النهضة في خندق نداء التجمّع وحكومته الخُلاسية ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق