]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كفى تغريرا بشباب فلسطين

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2015-10-15 ، الوقت: 09:19:22
  • تقييم المقالة:

حين قدم مبعوث هرقل إلى المدينة المنورة لمقابلة الفاروق رضي الله عنه , ذهل لما رأى من تواضع أعظم قائد على وجه الأرض في زمانه ...فقال كلمات رائعة من ضمنها ( و قديما طلب الإنسان الحكمة و أضله الهوى , و قد يتعلم المرء من عدوه ما لا يتعلمه من صديقه ...) هذا ما ينقصنا اليوم ....... أن نطلب الحكمة و أن لا يضلنا الهوى ......صبر الإسبان على وجود العرب في أرضهم أكثر من سبعة قرون .....و حين امتلكوا ناصية القوة , كادوا يبدون العرب , حتى سالت أزقة مدن غسبانيا ببحور من دماء العرب , ثم لاحقوا العرب في عقر دارهم و لا يزالون يحتلون مدينتين من المغرب الأقصى....... و نحن و الهوى يضلنا و العاطفة تجرفنا نحو الهاوية , لا نعرف حكمة و لا نجد صبرا ....ضاعت فلسطين من العرب حين فقدوا صفة الصلاح (( ......أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) و الأرض في الآية إشارة إلى فلسطين ...... نقوم تحت وطأة الغضب و الضعف برمي صاروخ عبثي , و حض أبنائنا على قذف حجارة صبيانية .....و طعنة صهيوني لعله لا ذنب له أصلا ......فنعطي الذريعة للصهاينة ...فيهدمون عشرات البيوت .....و يقتلون مئات أو آلاف الفلسطينيين ....و يهجرون ملايين الفلسطينيين ............... ثم نحتفل بالنصر ......فأي نصر و نحن نترك أرضنا نحو الشتات ؟؟؟؟؟؟ و اي نصر و دماؤنا تسيل رخيصة من غير جدوى ؟؟؟؟؟؟ فكروا و انشدوا الحكمة و لو من أعدائكم ......و حياة الشعوب و الأمم ليس سبعين سنة أو مئة سنة ....إنها أحقاب ...و إن ربحت إسرائيل جولة ....فالمعركة لم تنته ....بل لم تبدأ بعد .....و اندحار الصهاينة قادم متى عاد فينا الصلاح و متى طلبنا الحكمة و لم يضلنا الهوى.... و معذرة عن الإطالة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق