]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الطبقية

بواسطة: عصام عبد الحميد  |  بتاريخ: 2015-10-15 ، الوقت: 00:04:58
  • تقييم المقالة:

               الطبقية:

ءان وجود الفوارق الطبقية المادية والثقافية المتباعدة والمنحرفة بين أفراد المجتمع أدى ءالى ءانتشار الحقد والكراهية ،وبالتالى أنتج أصناف مختلقة ومختلفة من العنف وحدة الطبع .

بانت وتلألأت هذه الظاهرة المرعبة بعد ءاندلاع ثورة 25 من يناير عام 2011 والتى أطاحت برموز الفساد البين عرض الحائط .

ومما لايعرفه كثير من الناس أن هذا النظام أو نستطيع أن نقول هذه الرموز البائدة ...زرعت فى أرض بور أصناف من البشر الفاسد الذى لايعرف ءالا الرشوة والمحسوبية والكذب والنفاق ولم تستطع الثورة ءابادته .

وهذه الثمار التى جنيناها( نحن الفئة المقهورة من جموع الناس ) لم تكن بثمار جيدة ، فالجزء الفاسد منها "وهو كثير" أثر بطريقة سلبية وغير مباشرة على الجزء الجيد فيها والنتيجة....ظهور أصناف من الناس  "آسفاً أن أقول بشر" تتحد فى الأجساد البشرية فقط ولكن مختلفة كلية وجزئية فى الفكر السوى وهذا ما لايحمد عقباه.

والطبقية التى أتحدث عنها من نوع غريب كانت مسجونة فى ظل الحكم السابق (وهذا التاريخ من قبل ثورة 25 يناير )أستطيع أن أفسرها من خلال الواقع الذى عاصرته ...كان ولازال المقياس الوحيد لها هو المادة ،ففى ظل العصر الذى حييته

لم أجد ءاحترام ولا تقدير ءالا لذى المال أو السلطة ومع وجود الفقر المقدع والجهل

المتفشى أصبح هذا المنظور مبدأ يتعامل به الناس ثم تحول ءالى عقيدة راسخة فى أذهانهم ثم ءالى سلوك متعارف بين الناس فى معاملاتهم ، فأصبح الكذب لغة للحديث وأصبح النفاق سوق للتعامل البشرى فيما بينهم وأصبحت الرشوة نوع

أساسي فى التعاملات المادية ،وأدى هذا كله لنشأة الطبقية الآسنة بين أفراد المجتمع

مما أدى ءالى ءانتشار الضغينة والحقد والحسد والكراهية (كما قلنا سالفاً).

وأصبحت أشكال الطبقية غاية فى الغرابة ....فأصبح من يملك المال ينظر ءالى

من هو أقل منه مادياً على أنه خادم له ءان لم يكن له عبدا،كما أصبح الذى يملك السلطة يمشى متكبراً مستعرضاً بسلطته بين الناس كأن لايقدر عليه أحد، والذى يتمتع بالأثنان معاً (المال والسلطة) يتاجر بطرق غير مشروعة لأنه يعلم أن لن يحاسبه أحد. وأصبحوا ذوى المهن المتدنية (كالراقصين والراقصات وماشابه ذلك)

هم الذين يسمع لهم ويأخذ بأرائهم ويفتوا فى أمور لاقبل لهم بها ,وكثرت الرويبدة الذين يتحدثون فى امور العامة بجهل .

هذا البعض القليل من صور الطبقية الواقعية التى ولازلت أعيشها وأقول .....

مادامت هناك طبقية غير سوية (كما أشرنا) فسيزداد الحقد والجشع  بين أفراد المجتمع ولن تقوم قائمة لهذه البلد(مصر) مهما فعل الفاعلين ومهما قال القائلين ومهما سمعنا عن تقدم ونمو من وسائل العلام ...فهذا كله نفاق وكذب مفترى وليس ءالا عواء فى خواء وستبقى مصر كما كانت بل ءالى السوء (وأتمنى عكس ذلك) ذاهبة ءالى مصير لايعلمع ءالا الله وءالى أن يقضى الله أمراص كان مفعولا.

 


خواطر


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق