]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تركيا التي لا يريد أن يراها بعض الإسلاميين !!

بواسطة: صابر النفزاوي  |  بتاريخ: 2015-10-13 ، الوقت: 04:09:30
  • تقييم المقالة:
  أيّ إسلامي سويّ يجب أن يكون من المناهضين المبدئيين لمنهج حزب العدالة والتنمية التركي لكن في بيئة إقليميّة موبوءة بسياسة خليجيّة انبطاحيّة وبنظام مصري انقلابي-صهيوني، يمكنُنا عدّ أنقرة بقعة ضوء أو على الأقل البقعة الأقل سوادا في المنطقة فالأتراك رغم علاقاتهم "المتقدّمة" بالكيان العبري فإنّهم لم يكونوا يوما على وئام مع تل أبيب وطغى الجزر على المدّ في علاقتهما، وفي نهاية الأمر عليْنا ألاّ نحمّل حزب أردوغان أكثر ممّا يحتمل فهو فضلا عن تراجع حزبه انتخابيا:   - يقود دولة "عَلمانيّة" لم تنحرف عن الخط الكمالي العام ..   - "ديمقراطية"وهذا يعني تعقّد آليّات اتّخاذ القرار ..   - عضو بالناتو الذراع العسكرية للمشاريع الغربية..   - تسعى إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وتخضع بالتالي للابتزاز السياسي ..   -تعاني "كيانا موازيا" في الداخل(الغولنية) ..   - تواجه تركيا إرهاب اليسار وتمرّد الكرد وتحرّش تنظيم الدولة ..   وبطبيعة الحال لكلّ هذا إكراهاته وتداعياته المفصليّة التي يصرّ بعض الإسلاميين على عدم رؤيتها !..   فالأردوغانيّون إزاء إرث ثقيل تنوء بحمله الجبال، حاولت الدبلوماسيّة التركيّة في البداية رسم سياسة خارجية تستند إلى فكرة"صفر مشاكل"إلاّ أنّ توتّر علاقاتها بموسكو بداية عام 2011 فضلا عن اندلاع الثورة السورية بتداعياتها المعقّدة أسقط استراتيجية "أوغلو"في الماء... على كلّ حال هناك الكثير ممّا يمكن أن يُقال عن "التجربة الأردوغانيّة" ،المسألة تحتاج أو تستحقّ مجلّدات وليس مجرّد سطور فيها ما فيها من الاختزال المُخلّ [...]
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق