]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا و"رضوى عاشور" والدراجة.

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2015-10-12 ، الوقت: 09:47:42
  • تقييم المقالة:
أنا و"رضوى عاشور" والدراجة.  

حين أُبْصِرُ دراجةً، تسيرُ بي في خيالي إلى الوراء من حياتي مباشرةً، وتطوفُ بعجلتيْها حول ماضي الطفولة.

ولستُ أفهمُ كيف يحدثُ هذا في فكري وشعوري؟

ولماذا تعودَ بي الدرَّاجةُ، حين أشاهدُها، إلى الطفولة؟

ولم أفكرْ أنْ أسألَ أحداً، أو أخبرَ غيري بهذا الأمر. واحتفظتُ بهذه (الصورة) لنفسي فقط، إلى أن عثرتُ على كاتبةٍ عربية معروفة جداً، تكتب روايات جميلةً، وأشهر رواية لها هي (ثلاثية غرناطة).. أشارت إلى هذه الحالة !!

إنها الروائية المصرية الراحلة "رضوى عاشور" (2014/1946)؛ إذْ قالت في جزئها الثاني من سيرتها الذاتية، والذي جاء بعنوان: (الصرخة):

ـ أقولُ ركوبُ الدراجات فعلٌ ماضٍ، من ذكريات الطفولة والصبا.

هو الأمرُ كذلك بالنسبة إليّ، وربما بالنسبة إلى آخرين، سيؤمنُّون على هذا الكلام حين يقرأونه، حتى وإنْ رأينا كباراً يقودون الدراجات، فيبدو الفعلُ ماضِياً، و"رضوى عاشور" تؤكد هذه الحالة في نفس الصفحة من (الصرخة)؛ حيث تقول:

ـ في الدانمارك، يذهب الصغارُ والكبارُ إلى مدارسِهم ومعاهدهم وأشغالهم بالدَّرَّاجات. يُذَكِّرُني المشهدُ بطفولتي وبآخرِ مرَّةٍ أُتيحَ لي فيها ركوبُ درَّاجة.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق