]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاحزاب الدينية الطوبائية

بواسطة: Karar Al Shukri  |  بتاريخ: 2015-10-08 ، الوقت: 13:42:50
  • تقييم المقالة:

كرار الشكري

منذ عقود كان العراق وشعبه يعاني الويل والعذابات من قبل زمرة البعث الصدامي اللعين الذي اذاق العراقيين اشد انواع التعذيب والقتل وبهمجية، وعلاوة الى ذلك الآلم كان الشعب ذا طيب ويعتاش على السلم وارساء المحبة فيما بينهم, والاهم في تلك الحقبه الجائرة لم نكن نعرف ان هذا من طائفة وذاك من طائفه اخرى فكنا نتعايش على مد يد الاخوه ليس لشيء الا لإنتمائنا لذلك البلد العريق الذي يعد صرح الحضارة والثقافه،
وقد فرحنا حينما سمعنا ان هنالك قوه كبرى تتمتع بالانسانية ستخلصنا من جلاوزة البعث الصدامي الدموي وفي ٢٠٠٣ بدأة القوات الامريكية بأحتلال البلاد مستخدمه في ذلك اجواء وموانئ الخليج العربي وتركيا ارضاً وبحراً وجو وقد انهالت صواريخهم بانواعها وقنابلهم بمختلف اسمائها فما على العراق والعراقيين فقط الغرف بمنهاليهم الدماء واشلائهم المتهرءه هنا وهناك فوق كل هذا الدمار ولم نرى سواء رجالات قد سمعنا عنها بالسابق انهم كانوا يصرخون ويتبجحون بأنهم يحملون هموم ومعاناة الشعب العراقي, كان للقدر صولة ومكنهم من السيطرة على العراق وحكموه واذا بهم اخراج وجههم الاخر الذي لطالما خبئ في باطنهم ولكن القدر وضعهم على حقيقتهم الرجعية المتخلفة, هم الاسلاميّن سيئوا الصيت ذات اشخاص تتبنى تربية اللحى ولبس المحابس والچويات التي تبرز اعلى الحاجبين ،حيث الدمار والموت الاحمر اعتمدوا في حكمهم للعراق على تغذية المشروع الطائفي الذي نخر جوانب المجتمع ومزقوا نسيجه وكان جُل اهتماهمهم الاستئثار في الاموال العامة اي سرقة المال العام وبناء الفلل في اوربا وبعض مدن العالم الذين كانوا يتسكعون ويتنبذوا بالخمر ويستجدون فيها، وكان حكمهم اشد ضراوه على العراقيين في كافة الصعد والمجالات حيث اخذ الفساد مأخذ وشلة جميع مفاصل الدولة. 
الاحزاب السياسية والدينية التي هي لها زمام امور البلد وادارته والتحكم بمصيرالعراق كان اهم نتاجها : المحاصصة الطائفية،ادارة البلد بشكل فوضوي، تسلط المليشات،وافرازتها داعش، ووضع خدمي متدني،وفقدان اجزاء من العراق،تفشي الفساد وهذا غيض من فيض .
في ختام مقالتي: الشيء الذي رافقني منذ حكم الحقبه الاسلاميه الفاشله الذي اثيتت فشلها الذريع للشعب العراقي الى هذه اللحظة هو لايمكن لهذه الحقبة الغير واقعيه والنرجسيه الداعيه لبناء مجتمع خالي من الصراعات الداخليه ان تحقق التعايش السلمي المدني ولِم شمل كافة الطوائف تحت كنف خيمة الوطن ونقل العراق الى بر الامان لان عقولهم ضيقة التفكير حيث يؤمنوا بما اوجدو اجدادهم عليه من خرافات واساطير الاولين فلا يمكن لهم ابدا بناء دولة مدنيه تجعل العراق يزدهر ويتنامى، وفي حال بقاء هذه الطغمة السوداء تدير او تحكم البلد حتما سيزول ويباد شعبي عن بكرة ابي..

 

((غالباً ما يكون العقل الديني مخرب))

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق