]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العيد بين الفرح و التنهيد

بواسطة: فوزية بن حورية  |  بتاريخ: 2015-10-05 ، الوقت: 22:15:29
  • تقييم المقالة:
                                             العيد بين الفرح و التنهيد أنت العيد السعيد عند الغر العنيد والخصية و العبيد عدت ايها العيد و الدمع على الخد و الجيد  و المسلمون بين تقطيع و تشريد ومنكوب و فقيد وغد محفوف بمخاطر و تجريد وتهديد و وعيد ذاك مصلوب وذاك مذبوح وذاك لحمه قديد واخر احرق واخر قدموه قربانا اصحاب ارباب عديد *** القلوب واجفة السلم تريد فهل للعيش الكريم تجديد تكالب اليهود والماسونيون  وعباد الاصنام على حبل الوريد والعملاء قبضوا على الدينار صفدوا الاسياد بقيد الحديد وباعوهم كالعبيد لجهاد النكاح سيقت الاغياد بتمهيد وتخليط انساب له  تسهيد تقطيع اواصر  و تخريب عقول له مواعيد تخطيط كان له حسن تسديد جذور ضاعت بين نواح و تنهيد وبين ارهاب  و معارضة ورعاديد وحاكم تليد ذاك غاصب وذاك للمراكز طالب وذاك متزعم طالب المزيد ودول زحفت كالجراد على الجريد  صار الخسيس سيدا  والحر مستعبد و العبد مناة بقديد  جهاد و كفاح بالساعد وفكر سديد تشرذم بين امم مناكيد لا تريد للعرب العيش السعيد.                     الاديبة و الكاتبة و الناقدة و الشاعرة فوزية بن حورية  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق