]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الانفعال الإيراني والهدوء السعودي

بواسطة: تركي محمد الثبيتي  |  بتاريخ: 2015-10-04 ، الوقت: 12:21:01
  • تقييم المقالة:

    ي ظل الانتصارات المتتالية والكبيرة التي تحققها المقاومة الشعبية وبدعم كبير من قوات التحالف في اليمن وأخرها استكمال السيطرة على سد مأرب ورفع أعلام دول التحالف من على سد مأرب التاريخي ، وفي ظل انحسار الدور الإيراني بل انعدامه من خلال مراقبة الموانئ اليمنية البحرية ومنع وصول تعزيزات ودعم إيراني لجماعتي الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح وأخرها احتجاز قوات التحالف العربي السفينة الإيرانية المحملة بالأسلحة وبمنصات صواريخ كانت في طريقها لدعم الحوثي وجماعة المخلوع صالح .

  بدأت إيران في حالة هستيرية لم يسبق لها مثيل واتضح ذلك جلياً في خطاب المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي الذي هدد وتوعد على غير المعتاد السعودية برد قاس إذا ما تعرض الحجاج الإيرانيون وجثامين ضحايا حادثة " منى " ل "الإساءة " حسب ما نقلته وكالة فارس الإيرانية .   هذا الغضب الهستيري والارتباك في الخطاب السياسي الإيراني يقابله هدوء وحكمة في السياسة السعودية ، فالسعودية تعمل بالمثل القائل " الأفعال أبلغُ من الأقوال " . السعودية تعمل بصمت وحكمة وتدير الملف اليمني بكل حرفية واتزان لذلك تركت الاقوال والصراخ للساسة الإيرانيين . وهذا هو دوماً منهج السياسة السعودية المتزنة والحكيمة منذ القدم والذي يظهر ويتجلى في أهم وأحرج الأوقات .                                 تركي محمد الثبيتي 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق