]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النقد

بواسطة: Saad Benaissa  |  بتاريخ: 2015-09-21 ، الوقت: 08:39:47
  • تقييم المقالة:

................................................النقد....................................

 

إن النقود في الأصل من صناعة الدول ، فهي لم تنزل من السماء ، و لم تنبت من الأرض ، و بالتالى فالدول تعرف مقاديرها و كذلك ضندوق النقد ...
و كما نستطيع حساب كثافة السكان في كل مدينة و كل وطن نتيجة لمعرفتنا المسبقة بمساحة الأراضي و قدرتنا على احصاء سكان كل بلدة و كل و طن ... فإن في وسع الدول و العالم تقدير قيمة كل أنواع المنتجات محليا و عالميا نتيجة لعلم كل دولة بما صكت من النقد ، و نتيجة لعلم صندوق النقد العالمي بما يملكه العالم كله من نثد .....
إن قيمة كل منتج يساوي مقدار الأموال على مقدار الإنتاج المحلي بالنسبة للدول ، و مقدار المال العالمي على انتاج العالم كله بالنسبة للعالم ....
إن تقدير قيمة المنتجات في زمننا هذا حيث قيمتها المالية مصكوكة سلفا متيسر حسابها ، و هي إذن لا تحتاج إلى إعادة تقييمها في الأسواق حسب العرض و الطلب كما كان معمولا به في عهد مقايضة المنتجات بعضها ببعض ......
إن عصر الإحتكار و التعتيم و التضليل قد ولى بعد أن حل عصر النور الذي نعيش فيه . و لهذا لا يجب على سكان العالم أن يعيشوا مرة أخري عي عصر الجهل و الظلم .....
إن رفع قيمة المنتجات و تخفيضها في عصر النور هي لعبة قذرة يمارسها الغرب للإغتناء على حساب بقية الدول .....
و بما أن الأموال تقابل المنتجات و تتناسب معها في الإرتفاع و الإنخفاض . فكذلك يجب أن يكون الشأن بالنسبة لما يتقاضاه المنتجون للسلع و ما يتقاضاه الموظفون الحكوميون و سائر المأجورين بالنقد..
إن ارتفاع مقادير الأموال التي يتقاضاها المأجورون بالنقد هو انتقاص من حقوق المنتجين و هو ظلم لهم و لا يجب أن يكون هذا التصرف مقبولا في عصر حقوق الأنسان المنصوص عليها في الميثاق العالمي ومواثيق سائر الدول ....
إن الواجب علينا كسكان العالم جميعا أن نحمي حقوق كل فرد لأنه بحماية حقوق الأفراد نضمن حقوق جميع المجتمع . و إن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ...و إنه بهذا النظام الشفاف الجلي نضمن السعادة و الطمانينة لكل البشر...

 

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق