]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

إخفاقات الخطاب الديني

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2015-09-16 ، الوقت: 19:29:31
  • تقييم المقالة:

 

لا يمكن فصل الظاهرة الأجتماعية عن محيطها العام المحلي بتداعيات البنية التحتية والفوقية للأنسان ... والعالمية على مستوى التحولات الأقتصادية ,والسوسيولوجية ومعرفيا في تطورية بنية العقل وتجسيداته المادية في قدرة الأنسان على التحكم في الطبيعة وترويض قواها لتعمير العالم ...من هذه المظاهر التي تحولت إلى ظاهرة عالمية بعد إخفاقات المشروع الديني تراجعا على ضوء التطرف الذي يصطبغ بالديني ../ وسطوة وسيطرة التصور العلماني بمرتكز فصل الدين عن السياسة , والحقيقة هو إبعاد الله من وكل ديني من الحياة ../
ماذا حقق الخطاب الأسلامي الديني للمسلمين ؟وهل نجحت الجماعة الأسلامية بكل تشكيلاتها /تستبد الفكرة الثابتة أو اليقين المطلق بدون إجتهاد معرفي يخرج الفكرة من غيبياتها إلى عالم الشهادة , بتحقيق مشروع الأنسان المسلم .../؟
خطاب يستمد مشروعيته من فكرة اليقين الثابت أو من كبرى يقينيات لا يمكن تجاوزها بنص الأكتمال ../ التحرك من داخل النموذج الكامل /جعل جزائية الخروج عن النص كبيرة تستوجب الردع وجملة من العقوبات تصل حد الحرابة ..والقتل .تصور أسيئ فهمه وتأويله على خلفيات سياسية في محاولة العائلات الحاكمة منذ السقيفة وتقوي السياسي على كل أشكال الحوار بالقمع والعسكرة ..منذ زمن معاوية .وساعتها ولد خطاب اللجوء إلى نسبيات /الشريف كأحد علائق آل البيت , وصار الخطاب الديني بيعة وخطبة للأمام بتكفير و محاولة إسقاط الحكم ..وولد أيضا خطاب التطرف مع الفرق السرية والتي توالي فصيل ما سواء خطاب السلطة الذي يستم مشروعيته من عباءة الرسول ..وموالات بعض من اهل الحديث لهم / فدر المفاسد بمفسدة أشد جعل خطاب الفقه يخرج بنص عدم الخروج على الحام ..ما منح ديكتاتورية دينية أن تسيطر لكن ليس ولاء ا لله بل للعائلة ./ على خلفيات صراعية قديمة منذزمن /القبيلة /..وبعض الخطاب أنكفأ على عزلة وغيبة حضارية بالتماهي في نصوص الغيب والدروشة ..مع تداخل فيوضات الأنفتاح التقافي على فلسفات كانت قوية مما فتح نص المبهم والذي دفع الحوار الثقافي الأسلامي نحو مزيذ من المذهبية الفئوية ..وعطلت بنائية العقل التطورية بتصنيفها للعقل والعلم بين الديني والدنيوى والغريب أن يرفع تصور أن العلم الدنوي أقل شرف من الديني المأمورين به ...ويعتبرونه الأمر كله .
يتبع ...


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق