]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

على شاطىء القهر والاحزان..بقلم سجين الذكريات المُـره

بواسطة: روهيت  |  بتاريخ: 2011-12-19 ، الوقت: 10:57:40
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

على شاطى الاحزان..

الجو غائم..السماء ممتلئة بالتوقعات المرعونة..!

لامكان لظهور الشمس في سماء هذا اليوم العصيب..؟

الامواج تكاد تتفجر ,, لتداهم الناس..

الشاطىء خالي من الزوار..!

الشاطىء ملوث بمخلفات الجو هذا اليوم العصيب..

الناس يقعدون في منازلهم..ويبتعدون عن الشاطىء.؟

بسبب الطقس والاجواء في هذا اليوم..

فبقى الجميع في منزلة..!

وكان من سيأتي للشاطى..احمق..!

لآنــه سيخاطر بروحـه.؟

.....................

لكن المفاجىء ..والغريب..!؟

كان يجلس على حافة الشاطىء رجلاً عجوزآ.؟

يصارع قهر الاجواء التي تحاصرة من كل مكان..!

ويتلعث للدفء..لكن لاجدوى..يعذب روحه في جلوسة عند الشاطىء.؟

في مثل هذه الاجواء..

يقاسي الظروف..في هذا المكان وهو زيارته للشاطىء..!

الذي يعد الشاطىء احد الاماكن الجاذبة للزوار لآنه يعد مصدر

هدوئهم..وراحتهم..!

لكن في مثل هذه الاجواء..يبتعد عنه الناس..؟

لكن هذا العجوز..يصارع ألام الطقس,.ليبقى يفكر بعمق.

ويصرخ ويتعذب , ويخفض صوته بهمس..!

واراه من بعيد وهو غاضبآ جدآ..وحزينآ..!

......................................

لم يعد هنآك اي شخص في الشاطىء غيرنآ.الكل غادر..

ففكرت بالمغادرة..

لكني تأملت العجوز . وهو يصارع كافة الظروف الجوية..!

ليبقى معذبأً نفسه..ليبقى شارح احزانة..

فرأيته يعذب نفسة...

فعاطفتي تغلبت على سلامتي.!

ففكرت ..وذهبت لآستفسر منه.لما هو جالس هنآ.؟

فسألته..ايها العجوز لما انت هنأ.والناس يدركون خطورة البقاء..!

فأجبني لما انت جالس هنآ..؟

هيأ فلنذهب للمنزل حيث الامان والدفء..!

وكأنه لم يسمع سؤالي..بل انه تجاهلني..؟

فأنزعجت من ألمه وحزنة..وجلست على الشاطىء..لآأكابد العناء.؟

والمشقة التي يعانيها هذا العجوز..!

فأشتدت الاجواء..واشتد العناء..فتحركت من مكاني لآصرق انظار العجوز..؟

فذهبت واقتربت من الشاطىء..والامواج الخطيرة..؟

من أجل أن يدركـ خطورة هذه الاجواء والامواج..

ويعود للمنزل..

فأقتربت لجريان الامواج..لأخاطر من أجل ان يدركـ خطر الجلوس..

ويعتبر مني..!

فصــرخ قأئلآً..؟

لاتفعل ايها الشاب بحياتكـ اي شيء.!

لآني منذ أن فتحت عيناي في الحياة.؟

وقلبي مسجون في قبره..ليس لدي أمل اعيش من اجله..!

كل امالي ماتت..!

فأنت ايها الشاب..لاتخاطر من أجل شخص قلبه في القبر..!!!

وجسدة عايش في جحيم الدنيأ..!!

عندهآ بكيت لآجابته..وتمنيت انني لم أسأله..ولم احاورة..!!

وتبللت ملابسي بالدموع..وجفت عيناي بالبكاء..!

تندمت لحواري معاه..لاني كدت لأفقد عاطفتي وامالي..!

فكان كل تفكيري فيه..وبكائي له.وجهدي وعنائي من أجل احياء

سعادته الميته.!

....................................

ففي اليوم الثاني..وقد اشرقت الشمس لبداية يوم جديد..!

وجلت السماء من الغيوم..وتناثرت خيوط الشمس الذهبية على الشاطىء

فأتى الناس للشاطىء سعيديين جدآ..

ودمعت عيناي لفرح اناس..!

ودمعت عيناي لحزن العجوز.!

......

فغادر العجوز الشاطىء..لكي لايعكر افراح الناس بأحزانة..!

فكل الناس..احاطوآ بالعجوز..من جميع الاتجاهات..!

فأستغرب العجوز لماذا.؟.؟!!

فوقف الناس يحيونه بتصفيق حار له.!

تقدير لهذا العجوز..ومنحه الافراح معهم..!

كانوآ الناس قد رفعوآ معنويات العجوز.؟

لمـــــــــآذآ.؟

حتى تكتمل سعادة الناس..بفرحة هذا العجوز..!

فأبتسم كل الناس ..فأبتسم العجوز..!

بأبتسامته الاولى على الحياة..!

فأكتمل جمال هذا اليوم الرائع..

واكتسى الجميع بأفراحهم على الشاطىء..!

 

 

 


على شاطىء القهر والاحزان..بقلم الكاتب: سجين الذكريات المُــره..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق